
حملة أمنية في طرطوس لمكافحة الإرهاب
أطلقت وزارة الداخلية السورية حملة أمنية في مدينة طرطوس تستهدف الخلايا الإرهابية والعناصر الخارجة عن القانون، وذلك كإجراء لردع سلسلة من الهجمات التي استهدفت عناصر ومواقع تابعة لقوى الأمن الداخلي، بما في ذلك هجوم أسفر عن مقتل عنصرين من دورية أمنية عند مداخل المدينة.
تحركات لمواجهة التهديدات الأمنية
تأتي هذه الحملة في ظل تصاعد التهديدات الأمنية في البلاد، حيث قُتل ثلاثة مدنيين وأصيب ثلاثة أطفال في حوادث انفجار ألغام أرضية في ريف حماة الشمالي ومدينة تدمر. وقد أشار وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، إلى أن العديد من المناطق في سوريا لا تزال تحتوي على ألغام، بما في ذلك ألغام يدوية الصنع ناتجة عن الصراعات مع المليشيات وتنظيم داعش، مما يعيق جهود إعادة الإعمار وإعادة الحياة الطبيعية إلى هذه المناطق.
وفي سياق مشابه، ناشدت إدارة منطقة تدمر الفرق الهندسية للتدخل العاجل من أجل تطهير المنطقة من الألغام المزروعة، محذرة الأهالي من الاقتراب من المناطق المشبوهة وغير المأهولة التي قد تشكل خطراً. تعكس هذه الأوضاع التحديات التي لا تزال تواجه الأمن والسلامة في مختلف المناطق السورية، مما يستدعي تنسيق الجهود لتحسين الوضع الأمني وضمان سلامة المواطنين.
تظهر الأحداث الأخيرة كيف تتداخل القضايا الأمنية مع الأوضاع الإنسانية، مما يزيد من تعقيد المشهد العام في البلاد. يتطلب الأمر توفير دعم كافٍ لتلبية احتياجات المجتمعات المتضررة وإزالة الألغام لضمان سلامة الأهالي وعودتهم إلى مناطقهم الأصلية بأمان.