تجارة وأعمال

اشتري ذهب عيار 21 اليوم الجمعة قبل ارتفاع الأسعار المفاجئ

مع اقتراب الربع الأخير من العام، يتزايد الحديث عن مستقبل أسعار الذهب، الذي يعتبر ملاذًا آمنًا في ظل التحديات الاقتصادية والتقلبات المالية، حيث تتم متابعة تحركات الأسعار عن كثب لمواكبة تأثير التضخم، وارتفاع أسعار الفائدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية التي تؤثر في الأسواق العالمية، ويزداد الطلب على الذهب كملاذ استثماري ومصداقية مالية خاصة في أوقات عدم الاستقرار.

تطورات أسعار الذهب في السوق الحالية

وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5700 جنيه، فيما سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر رواجًا بين المستثمرين، سعر 6650 جنيهًا، في حين بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7900 جنيه، وسعر الجنيه الذهب لم يستقر عند 53200 جنيه، وأكد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، أن الزيادة المقررة على المصنعية تخص المشغولات الذهبية فقط، ولا تطبق على السبائك، وهو ما يساهم في الحفاظ على استقرار أسعار السبائك الاستثمارية.

تأثير زيادة المصنعية على المشغولات الذهبية

أوضح هاني ميلاد خلال مداخلته في برنامج “يحدث في مصر” أن متوسط قيمة المصنعية سيرتفع بنسبة 10% اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل، حيث تتوقع زيادة تتراوح بين جنيه وجنيه ونصف للجرام الواحد، مع الإشارة إلى أن المصنعية حاليًا بين 15 و20 جنيهًا، وتأتي هذه الزيادة السنوية ضمن الإطار المعتاد الذي يراعي تكلفة التصنيع والتشغيل.

توصيات لشراء الذهب من مصادر موثوقة

شدد رئيس شعبة الذهب على أهمية الشراء من التجار والمحلات المعتمدة، محذرًا من التعامل مع أفراد أو صفحات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب خطر التعرض للغش والاحتيال، مشيرًا إلى أن التجار المعتمدين يمتلكون الخبرة اللازمة لاكتشاف الذهب المغشوش أو غير المطابق للمواصفات، فسلامة المشغولات وضمان جودتها من أولوياتهم لضمان حقوق المستهلكين.

توقعات أسعار الذهب في الربع الأخير من العام

توقع هاني ميلاد أن تعود أسعار الذهب للارتفاع خلال الربع الأخير من العام الجاري، بدعم من عوامل اقتصادية وجيوسياسية متغيرة، مشيرًا إلى أن السعر الحالي يوفر فرصة جيدة للشراء وليس للبيع، مؤكداً أن الذهب لا يزال ملاذًا آمنًا للاستثمار طويل الأجل، ومن يرغب في تحقيق مكاسب حقيقية عليه الاحتفاظ به لفترة زمنية مناسبة للاستفادة من تقلباته المستقبلية.

قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى