تجارة وأعمال

انخفاض سعر ذهب عيار 21 لأدنى مستوى منذ شهرين ونصف مع الإغلاق

على وقع بيانات قوية من سوق العمل الأمريكي، شهدت أسعار الذهب العالمية خلال الأسبوع الماضي تراجعاً ملحوظاً، إذ عززت هذه البيانات توقعات المشاركين في الأسواق بأن البنك الفيدرالي الأمريكي قد يلجأ إلى رفع معدلات الفائدة قبل نهاية العام الحالي، مما أثر سلباً على الطلب على المعدن النفيس. بالإضافة إلى ذلك، استمرت التوترات السياسية المرتبطة بالصراع الإيراني، مما أضاف مزيداً من عدم اليقين للأسواق العالمية.

تطورات أسعار الذهب وتأثير العوامل الاقتصادية والسياسية

تأثرت أسعار الذهب خلال الأيام الماضية بضغوط هبوطية قوية، حيث انخفض سعر الأونصة إلى ما دون المتوسط المتحرك الأسي لـ 200 يوم، وهو مؤشر فني مهم يقيس الاتجاه العام للسوق، وبالتحديد إلى مستوى 4380 دولار للأونصة، مع كسر خط الاتجاه الصاعد متوسط الأجل، مما يعكس تفاقم حالة التراجع بحسب تحليلات خبيري جلود بيليون. هذا الهبوط جاء بالتزامن مع فشل المفاوضات المتعلقة بالحرب الإيرانية على عدة جبهات، أبرزها عدم التوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء التدخل العسكري في لبنان، وغياب تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران، مما ضاعف من حالة الاضطراب.

مستويات أسعار الذهب اليوم

شهدت أسعار الذهب المحلية تفاوتاً بحسب العيارات المختلفة، حيث سجل الذهب عيار 24 نحو 7371 جنيهاً للجرام، وعيار 21 عند 6450 جنيهاً، والذهب عيار 18 وصل إلى 5529 جنيهاً، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 51600 جنيه. هذه الأسعار تعكس تأثير العوامل العالمية على السوق المحلي، بالإضافة إلى حركة العرض والطلب وبصورة عامة، تحاول الأسواق تحقيق توازن جديد في ظل المتغيرات الاقتصادية والسياسية الراهنة.

تذبذب الأسعار وتأثير الصراعات الإقليمية

شهدت سوق الذهب خلال بداية الأسبوع حالة من التذبذب بين الصعود والهبوط، إلا أن الاتجاه السائد كان يميل نحو الانخفاض، خاصة مع استمرار عدم استقرار المفاوضات الإيرانية وعدم التوصل إلى اتفاقات مثمرة، مما أثر سلباً على ثقة المستثمرين وخلق جواً من القلق حول مستقبل الساحة السياسية في المنطقة. وهذا بدوره أثر بشكل مباشر على تحركات المعدن الأصفر، إذ يعتبره الكثيرون ملاذاً آمناً في أوقات عدم اليقين، ولكنه يتأثر بشدة بتلك الأحداث.

توقعات الأسواق في ظل رفع أسعار الفائدة الأمريكية

مع إعلان بيانات القطاع العمالة الأمريكية بقوة وانخفاض معدلات البطالة، زادت التوقعات بأن البنك الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة قريباً، الأمر الذي يجعل الاستثمار في الذهب أقل جذباً نظراً لكونه لا يدر فائدة أو عائداً ثابتاً. لهذا، من المتوقع أن تستمر الضغوط البيعية على الذهب خلال الفترة المقبلة، إلا أن أية تطورات سياسية مفاجئة قد تعيد الحيوية للذهب كملاذ آمن من المخاطر.

قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى