
قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتواصل التحديات السياسية واللوجستية التي تؤثر بشكل مباشر على المنتخب الإيراني، أحد الفرق الآسيوية المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمشاركة إجمالية تصل إلى 48 منتخبًا.
التحديات السياسية وأثرها على مشاركة إيران في كأس العالم 2026
معسكر تدريبي خارج الحدود الأمريكية
بسبب القيود السياسية والتوترات بين إيران والولايات المتحدة، اضطر المنتخب الإيراني لإقامة معسكره التدريبي في مدينة تيخوانا بالمكسيك، بدلًا من خطته الأصلية التي كانت ستضعه في توكسون الأمريكية، ما أثر على تحضير الفريق.
تأشيرات دخول مؤقتة ومحدودة
منحت السلطات الأمريكية بعثة المنتخب الإيراني تأشيرات دخول استثنائية لمدة 24 ساعة فقط، الأمر الذي أجبر اللاعبين على دخول الولايات المتحدة صباح يوم المباراة، وبعد انتهائها مباشرة مغادرة البلاد، ما زاد من الضغوط والتحديات التنظيمية على الفريق.
قيود إضافية على أعضاء البعثة
لم يتسلم نحو 15 فردًا من البعثة، بينهم عناصر من الطاقم الفني ورئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، تأشيرات دخولهم حتى الآن، مما ينعكس سلبًا على الجوانب الإدارية والفنية ويعقد مهمة التنظيم قبل انطلاق المباريات.
مباريات في الأراضي الأمريكية رغم المعسكر المكسيكي
على الرغم من إقامة المعسكر في المكسيك، من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات على الأراضي الأمريكية، حيث سيواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجلوس، بينما يلعب مباراته أمام مصر في سياتل، ما يزيد من تعقيد التنقلات والإعداد.
تسجل هذه الأزمات تحولات قوية في مسار المنتخب الإيراني، الذي بات مطالبًا بالتعامل مع تحديات غير رياضية مثل التأشيرات والقيود الأمنية، إلى جانب الاستعداد الفني، ما يجعل من مشاركته في كأس العالم 2026 نموذجًا فريدًا للتحدي الرياضي والسياسي معًا.




