
صدم الشارع الرياضي المغربي بإصابة نجم جناح المنتخب المغربي ونادي ريال بيتيس الإسباني، عبد الصمد الزلزولي، خلال المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب النرويج، التي انتهت بالتعادل 1-1، ما أثار قلقاً كبيراً قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
تداعيات إصابة عبد الصمد الزلزولي على المنتخب المغربي
تعرض الزلزولي لإصابة قوية في الركبة خلال شوط المباراة الأول، واستدعى ذلك تدخل الطاقم الطبي لإخراجه وتبديله مع بداية الشوط الثاني بهدف تفادي تفاقم الإصابة، خصوصاً وأن الإصابة وقعت في توقيت حساس، قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم التي يسعى منتخب المغرب لتقديم أداء مميز خلالها.
النتائج الأولية لفحوصات الركبة
أظهرت الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها عبد الصمد الزلزولي بعد اللقاء وجود إصابة في الركبة، وهو الأمر الذي أثار قلق الجهاز الفني حول إمكانية مشاركة اللاعب في البطولة العالمية، بعد أن كان يعد من أبرز الأوراق الرابحة في تشكيلة المنتخب المغربي.
دور الفحوصات المتقدمة في تحديد مدة الغياب
ينتظر الطاقم الطبي المغربي نتائج فحوصات الرنين المغناطيسي التي ستوضح طبيعة الإصابة بشكل أدق، بالإضافة إلى تحديد فترة استشفاء اللاعب، والتي ستحدد مدى إمكانية وجوده في التشكيل الأساسي خلال مباريات كأس العالم 2026.
السباق مع الزمن قبل مواجهة البرازيل
تأتي الإصابة قبل أيام قليلة فقط من المواجهة الافتتاحية للمنتخب المغربي أمام البرازيل، ما يضع الطاقم الفني في حالة تأهب قصوى، ويعزز من حاجة الفريق لوضع خطة بديلة في حال تأكد غياب الزلزولي، الذي كان يرصد له دور بارز في خط الهجوم والمنافسة القوية خلال المونديال.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.




