
قبل عام واحد، كان جواو فيليش يعاني من عدم استقراره في أندية أوروبا رغم أنه رابع أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم، حتى قرر الانضمام إلى فريق النصر السعودي ليجد المسار الصحيح ويعيد إحياء مسيرته الرياضية استعدادًا للمشاركة في مونديال 2026. خلال موسمه مع النصر، أظهر فيليش تألقًا رائعًا بتسجيله 26 هدفًا وصناعته 19 تمريرة حاسمة في 47 مباراة، مما أدى إلى استدعائه مجددًا للمنتخب البرتغالي وتفوقه في إحصائياته على نجم الفريق كريستيانو رونالدو، حيث ساهم كلاهما في قيادة النصر للفوز بلقب الدوري السعودي.
تحول مسيرته الكروية مع النصر السعودي
بداية مشوار واعد يعيد الثقة
بدأ فيليش مسيرته في أندية كبرى مثل بنفيكا وأتلتيكو مدريد بقيمة قياسية بلغت 146 مليون دولار، لكنه لم يحقق النجاح المتوقع في أوروبا رغم تنقله بين أتلتيكو مدريد وتشيلسي وبرشلونة وميلان، حيث لم يتمكن من فرض نفسه كلاعب أساسي بجلوسه على دكة البدلاء في أغلب المباريات. ومع انتقاله إلى النصر السعودي، وجد الفرصة ليحصل على دقائق لعب منتظمة ويستعيد مستواه، مما ساعده على تقديم أداء متميز والعودة إلى منتخب البرتغال.
دور رونالدو وتأثيره الإيجابي
رغم نفى رونالدو بأنه أقنع فيليش بالانتقال للسعودية، إلا أن الأخير أكد أن حديث القائد البرتغالي معه شكل دفعة معنوية كبيرة له، وأكد رونالدو أن القرار كان صائبًا على الرغم من بعض الانتقادات التي ربطت انتقاله بعدم مشاركته في دوري أبطال أوروبا أو صغر سنه للعب في الدوري السعودي. هذا الدعم والمعنويات العالية ساعدا فيليش على الاستقرار والاعتماد على نفسه مرة أخرى في مسيرته.
مساهمته في مستقبل منتخب البرتغال
يجمع فيليش مع نجوم بارزين مثل رافايل لياو وبيدرو نيتو وفرانسيسكو ترينكاو ورونالدو، إضافة إلى الدعم القوي من برونو فرنانديش وبرناردو سيلفا، لتشكيل قوة هجومية ضاربة. يشكل هذا الثنائي مستقبل منتخب البرتغال في مسيرته نحو المنافسة على لقب كأس العالم 2026، حيث يطمح جواو فيليش إلى لعب دور فعلي ومؤثر داخل الملعب وتحقيق إنجازات مميزة تفوق مشاركاته السابقة التي لم يكن له فيها حضور كبير.
تطلعاته لتحقيق المجد العالمي
أكد فيليش أنه رغم تواضع فرص البرتغال على الورق، إلا أن الفريق يملك مجموعة قوية تؤهله للمنافسة، معتمداً على مبدأ اللعب مباراة بمباراة للوصول إلى أبعد مدى في المونديال. يحمل فيليش آمال مواطنيه بأن يكون لهذا الجيل الجديد بصمة مختلفة على الساحة العالمية، وربما تحقيق لقبه الأول، بعد تحقيق نتائج جيدة على مدار السنوات الماضية، ولديه الآن القدرة على تأمين مركزه ضمن أفضل لاعبي منتخبه وتطوير مستواه بشكل ملحوظ خلال السنوات المقبلة.




