تجارة وأعمال

خسائر مفاجئة للذهب تصل لـ 75 جنيهًا تعرف على التفاصيل

ما زالت أسعار الذهب تشهد تراجعًا ملحوظًا محليًا وعالميًا، مسجلة أدنى مستوياتها خلال أكثر من شهرين، تحت وطأة توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي أثرت على أسعار النفط وأعادت التحدي التضخمي إلى واجهة الأسواق العالمية، حيث يتابع المستثمرون تحركات الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا رغم التقلبات الحالية.

تراجع أسعار الذهب وتأثير الفوائد الأمريكية والتوترات الجيوسياسية

شهد سعر جرام الذهب عيار 21 انخفاضًا بحوالي 75 جنيهًا ليسجل 6400 جنيه، مع هبوط الأوقية العالمية بمقدار 42 دولارًا إلى 4286 دولارًا، وفق بيانات مجلس الذهب العالمي، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7314 جنيهًا، وعيار 18 ما يقرب من 5486 جنيهًا، وبلغ سعر الجنيه الذهب 51200 جنيه، مع تقلص الفجوة بين السعر المحلي والعالمي إلى 133 جنيهًا، مما يعكس تحسن التوازن بين العرض والطلب وسط حذر التجار والمتعاملين.

تحسن مبيعات المشغولات والسبائك الذهبية

شهدت مبيعات المشغولات الذهبية انتعاشًا نسبيًا بعدما كانت في فترة تباطؤ، وارتفع الإقبال على سبائك الذهب والجنيهات الذهبية التي جذبت شرائح جديدة من المشترين الراغبين في الادخار والاستثمار، ما يؤكد استمرار الذهب كأداة ادخار طويلة الأجل ملاذًا لحفظ القيمة في ظل حالة عدم اليقين العالمية، بالرغم من التراجع الحاد للأسعار.

تأثير تقرير الوظائف الأمريكي على سوق الذهب

أدت بيانات الوظائف الأمريكية القوية لشهر مايو إلى تعزيز الرهانات على استمرار السياسة النقدية المتشددة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما زاد من توقعات رفع أسعار الفائدة مجددًا لمواجهة الضغوط التضخمية، ودفع الذهب إلى مزيد من الانخفاض، في الوقت الذي شهد فيه الاقتصاد الأمريكي إضافة 172 ألف وظيفة مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%، وتباطؤ نمو الأجور.

تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط

ساهم تصاعد الصراع بين إسرائيل وإيران مع تبادل الهجمات والصواريخ الباليستية في رفع أسعار النفط بأكثر من 4 دولارات للبرميل، ما أعاد المخاوف بشأن زيادة التضخم العالمي، ودفع المستثمرين إلى إعادة تقييم السياسات النقدية، مما يزيد احتمالات استمرار رفع أسعار الفائدة لفترة أطول ويمثل ضغطًا على الذهب الذي لا يدر عائدًا.

الدعم المستمر للذهب من البنوك المركزية العالمية

على الرغم من موجات التصحيح الحالية، تحافظ البنوك المركزية، وعلى رأسها بنك الشعب الصيني، على مشترياتها من الذهب، حيث سجلت زيادة في الاحتياطيات للشهر التاسع عشر على التوالي، مما يعكس ثقة مستمرة في الذهب كأحد الأصول الاستراتيجية في الاحتياطيات الرسمية، ويعزز دعمه الهيكلي طويل الأجل في مواجهة التقلبات السوقية.

قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف هذا التقرير المفصل حول حركة أسعار الذهب وتداعيات الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية على السوق، مع متابعة مستمرة للتطورات المهمة التي تؤثر على عالم المال والاستثمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى