
شهد مستقبل النجم المصري محمد صلاح تطورات مثيرة بعد إنهاء مشواره الرسمي مع نادي ليفربول الإنجليزي، مما يفتح الباب أمام احتمالات احترافية جديدة أمام قائد منتخب مصر. صلاح الذي ودع أنفيلد بنهاية الموسم الماضي، يستعد الآن لاتخاذ قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة بعد مشاركته في كأس العالم 2026.
محمد صلاح يدرس خيارات جديدة بعد مغادرته ليفربول
بعد نهاية رحلته مع ليفربول قبل عام من انتهاء عقده الممتد حتى 2027، يظهر محمد صلاح منفتحًا على تجربة احترافية جديدة في أوروبا بعد بطولة كأس العالم 2026. النجم المصري أعطى موافقة مبدئية على الانتقال إلى وجهة أوروبية غير متوقعة، مع تأجيل حسم قراره النهائي لما بعد الحدث العالمي، مفضلًا دراسة جميع الخيارات المتاحة بعناية ومشيرًا إلى إمكانية قبول عرض مميز لا يمكن رفضه.
تغيير المسار: من الدوري السعودي إلى الدوري التركي
على الرغم من العروض التي تلقاها صلاح من الدوري السعودي للمحترفين منذ صيف 2024، إلا أن وجهته قد تتجه بشكل مفاجئ نحو الدوري التركي الممتاز، حيث أبدى نادي فنربخشة اهتمامًا بارزًا بضم اللاعب، في إطار مشروع رياضي طموح بقيادة الرئيس عزيز يلدريم، الذي أكد السعي الحثيث لإنهاء الصفقة.
تفاصيل المفاوضات والشروط المالية
وفقًا لمصادر مطلعة، طلب محمد صلاح عقدًا يمتد لثلاث سنوات بقيمة إجمالية تقارب 90 مليون يورو، ما يعكس قيمة اللاعب الكبيرة وطموحه في هذه المرحلة من مسيرته، بينما أظهرت المحادثات مع النادي التركي مؤشرات إيجابية على وجود رغبة متبادلة في إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة.
الاستعدادات الدولية لكأس العالم 2026
على الصعيد الدولي، يواصل محمد صلاح قيادة منتخب مصر في تحضيراته المكثفة لكأس العالم 2026 المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يستهل الفراعنة مشوارهم بمواجهة منتخب بلجيكا في سياتل بتاريخ 15 يونيو، يليها لقاء نيوزيلندا في فانكوفر يوم 21 يونيو، ليختتم دور المجموعات بمواجهة إيران في 26 يونيو، في مجموعة مليئة بالتحديات والإثارة.
بهذه التحولات، يبقى مستقبل محمد صلاح محور اهتمام الجماهير والمتابعين، وسط ترقب لكأس العالم الذي قد يمثل منصة حاسمة لاتخاذ قراره المهني الجديد.




