
تتصدر أزمة تجديد عقد نجم الزمالك المشهد في القلعة البيضاء، وسط حالة من الترقب والقلق بسبب تعثر المفاوضات بشأن تمديد عقد أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول، الذي يشارك حاليًا مع منتخب مصر في كأس العالم 2026. وتأتي هذه الأزمة في ظل اقتراب نهاية العقد الحالي، ما دفع إدارة النادي إلى العمل بشكل مكثف لحسم الملف في أسرع وقت.
عرض مالي مغري لاستبقاء اللاعب داخل صفوف الزمالك
تسعى إدارة الزمالك إلى تقديم عرض مالي مغري يضمن استمرار أحمد فتوح مع الفريق حتى صيف 2030، يشمل رفع راتبه السنوي بشكل ملحوظ، وذلك تماشياً مع الدور الأساسي الذي يقوم به اللاعب داخل الفريق. يهدف النادي من خلال هذا العرض إلى تعزيز استقرار التشكيلة والحفاظ على ركائز الفريق الأساسية، خاصة في ظل تصاعد مكانة اللاعب مؤخرًا.
الفجوة المالية بين العرض وطموحات اللاعب
تكمن الأزمة الرئيسة في وجود فجوة كبيرة بين العرض المالي المقدم من الزمالك وطموحات اللاعب، الأمر الذي أدى إلى تعقيد المفاوضات في الفترة الأخيرة. يتراوح العرض الحالي بين 30 و35 مليون جنيه سنويًا، يشمل 20 مليونًا كراتب أساسي، والباقي من مكافآت ودعم من رجال أعمال عبر منح توقيع، لكن ذلك لم يكن كافياً لتقريب وجهات النظر.
العروض الخارجية تزيد من تعقيد الموقف
يواجه الزمالك منافسة قوية من أندية محلية وعربية تقدم عروضًا قد تتجاوز 60 مليون جنيه سنويًا، ما يضع النادي تحت ضغط كبير للحفاظ على اللاعب. هذه العروض الخارجة تزيد من تعقيد الأزمة المالية، خاصة مع اقتراب انتهاء عقد أحمد فتوح، مما يفرض على الإدارة ضرورة البحث عن حلول مرنة وموارد مالية إضافية.
حسم القرار بعد انتهاء كأس العالم
يؤكد أحمد فتوح استعداده للبقاء داخل نادي الزمالك، لكنه يشترط الحصول على تقدير مالي يعكس مستواه وأهمية دوره مع الفريق، لذا من المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن تجديد العقد بعد انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم، في محاولة لإنهاء الأزمة بما يرضي جميع الأطراف.
تظل أزمة الملايين تهدد تجديد عقد نجم الزمالك الملف الأبرز داخل النادي، حيث يسعى الجميع إلى التوصل لحل وسط يحفظ استقرار الفريق ويضمن استمرار أحد أبرز لاعبيه في المستقبل القريب.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.




