
بعد انتهاء تجربته مع نادي النصر السعودي، يتجه الأنظار نحو معرفة الوجهة المقبلة للمدرب البرتغالي خورخي جيسوس، الذي برهن على مهاراته التدريبية في عدة بطولات وحقق نجاحات بارزة. وتلعب فرصه في قيادة المنتخب البرتغالي دوراً مهماً في تحديد مستقبله المهني، مما يجعل قراره محل ترقب كبير بين عشاق كرة القدم.
مساحات سبورت: بعد النصر .. أين ستكون محطة خيسوس القادمة؟
تشير أحدث التقارير الصحفية إلى أن خورخي جيسوس قد يبقى في الساحة التركية من خلال العمل في الدوري التركي في حال لم يتولى مسؤولية تدريب منتخب البرتغال بعد مونديال 2026، نظراً لنجاحاته السابقة هناك وارتباطه الجيد بالأندية التركية. ويرتبط اسمه دائماً بخيارات قوية بين البقاء في أجواء الأندية أو خوض تجربة تمثيل بلاده على المستوى الدولي، مما يفتح أمامه آفاقاً متعددة لاختيار الأفضل لمشواره.
خيسوس ورغبته في الاستمرار مع النصر
قبل نهاية الموسم الأخير، كان جيسوس قريباً من تمديد عقده مع نادي النصر لموسم إضافي نظراً لرغبته الشخصية القوية في الاستمرار وتطوير المشروع الكروي الذي بدأه، غير أن بعض التغيرات الداخلية والأحداث التي تلت ذلك أوقفت هذه الموافقة، ما دفعه لإعادة تقييم خياراته المستقبلية، خصوصاً مع عودة عروض من دول أخرى وعروض تمثيل منتخب البرتغال على الطاولة.
الدوري التركي: الوجهة الأقرب لخيسوس
يمثل الدوري التركي الخيار الأبرز لجيسوس في حال عدم حصوله على فرصة تدريب المنتخب البرتغالي، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها سابقاً مع أندية مثل فناربخشه وغلطة سراي، مما يعزز فرصه في العودة إلى تلك البيئة التي يعرفها جيداً. ويذكر أن الدوري التركي يشهد اهتماماً متزايداً بالتنوع القيادي، ويبحث عن مدربين ذوي خبرات دولية مثل جيسوس لتعزيز تنافسيته.
مشوار دولي محتمل بقيادة البرتغال
يبقى احتمال تعيين جيسوس مديراً فنياً للمنتخب البرتغالي بعد كأس العالم 2026 خياراً رئيسياً طالما لم يعد للفرق المحلية، حيث يرى الكثيرون أن خبرته ونجاحاته تجعل منه المرشح الأمثل لتصحيح مسار المنتخب، وقيادته لتحقيق إنجازات جديدة في البطولات الكبرى القادمة، ما يجعل هذا الخيار أكثر إثارة للجماهير والمتابعين.




