
شهد المنتخب التونسي لكرة القدم أيامًا صعبة في مشواره الأخير بكأس العالم 2026، مما أسفر عن قرارات إدارية هامة أثرت على مستقبل الفريق، مع تداعيات واضحة في الجهاز الفني والإداري يطمح الجميع لمعالجتها سريعًا.
استقالة خليل شمام وتأثيرها على الجهاز الإداري لمنتخب تونس
أعلن خليل شمام استقالته من منصب المدير الرياضي المساعد لمنتخب تونس، بعد ساعات من النهاية المخيبة للآمال في كأس العالم 2026، حيث شهدت مشاركة “نسور قرطاج” أسوأ سجل لهم في تاريخ البطولة. هذه الخطوة جاءت بعد الخروج المبكر من دور المجموعات بترتيب متأخر دون أي نقطة، ما يُمثل بداية لإعادة تقييم شامل في الجهاز الفني والإداري للمنتخب.
المشاركة المخيبة ونتائج المنتخب في مونديال 2026
انتهت رحلة تونس في كأس العالم 2026 بخيبة أمل كبيرة، حيث لم يحقق المنتخب أي فوز أو تعادل، واستقبل 12 هدفاً مقابل هدفين فقط، مسجلًا أسوأ نتائج تاريخية في مشاركاته السبع في البطولة. بداية المخاض كانت بالخسارة 5-1 أمام السويد، مما دفع الاتحاد التونسي إلى إقالة المدرب صبري اللموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد، لكن التغيير لم يحدث أثرًا إيجابيًا، وخسر الفريق أمام اليابان 4-0 وهولندا 3-1.
دور خليل شمام والتحديات التي واجهها
تولى خليل شمام مهمة المدير الرياضي المساعد منذ فبراير 2025، إلى جانب زياد الجزيري، حيث كان جزءًا من الجهود التحضيرية للبطولة. رغم ذلك، تعرض لموجة انتقادات واسعة، خصوصاً مع ما تداولته التقارير حول تدخلاته في ترتيبات انتقالات بعض اللاعبين إلى الترجي الرياضي، وهو ما لم يصدر بشأنه أي توضيح رسمي، مما زاد من الضغوط عليه في الفترة الأخيرة.
آفاق مستقبلية ومساعي تعيد ترتيب البيت الداخلي
تشير تقارير إعلامية إلى احتمال ترشح شمام لمنصب المدير الرياضي داخل نادي الترجي بداية من الموسم القادم 2026-2027، إلا أن الأمور لا تزال في إطار التكهنات دون اتفاق رسمي. ومع هذه التطورات، يبقى المستقبل الإداري والفني للكرة التونسية بحاجة إلى استراتيجيات واضحة لإعادة بناء المنتخب وتحقيق نتائج مشرفة في البطولات القادمة.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف تحليلًا وافيًا لأبرز الأحداث المرتبطة باستقالة خليل شمام وتأثيراتها على المنتخب التونسي، في محاولة لفهم المرحلة القادمة من تاريخ كرة القدم التونسية.




