
شهد منتخب السعودية لكرة القدم خروجًا مخيبًا في مونديال 2026، مما دفع اتحاد الكرة السعودي للتحرك بسرعة لإعادة بناء الفريق واستعادة مكانته القارية والدولية، مع سعي واضح لتجديد الجهاز الفني وتوجيه “الأخضر” نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
خطوات الاتحاد السعودي بعد الإقصاء المونديالي
بعد وداع كأس العالم من دور المجموعات، حيث حصد المنتخب نقطة واحدة فقط من ثلاث مباريات، إثر تعادله مع أوروجواي والرأس الأخضر وخسارته أمام إسبانيا، بدأ اتحاد كرة القدم السعودي في إعادة ترتيب الأوراق، عبر دراسة إمكانية إنهاء عقد المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، مع بحث جاد عن مدرب جديد يمتلك رؤية تكتيكية متطورة تجدد طموحات المنتخب وتعود به إلى المنافسة.
انتقادات حادة للجهاز الفني ودور الاتحاد في الإصلاح
واجهة إدارة المنتخب موجة كبيرة من الانتقادات بسبب الأداء الذي ظهر عليه الفريق خلال المونديال، حيث أثارت التشكيلة والاختيارات الفنية استياء الجماهير والإعلام، ما دفع الاتحاد إلى مراجعة شاملة للخطط والاستراتيجيات، لتحديد التغييرات الضرورية التي تضمن تحسين أداء “الأخضر” في المستقبل القريب.
البرتغالي جورجي جيسوس ورقة قوية لإعادة بناء المنتخب
يبرز اسم المدرب البرتغالي جورجي جيسوس كخيار مفضل لدى الاتحاد، خصوصًا بعد نجاحه في قيادة نادي النصر للتتويج بلقب دوري روشن السعودي الموسم السابق، ما يدل على قدرته على تحقيق نتائج إيجابية في الدوري المحلي وامتلاكه خبرة واسعة في مجال التدريب، حيث سبق له العمل في عدة أندية سعودية وكذلك في البرتغال والبرازيل، مما يمنحه ميزة مهنية تؤهله لقيادة المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.
رؤية مستقبلية واضحة للمشروع الجديد
يركز اتحاد الكرة السعودي على انطلاقة مشروع جديد يعيد المنتخب إلى منحنى التنافسية، مع وضع تصور متكامل يشمل اختيار جهاز فني عالي الكفاءة قادر على استغلال المواهب المحلية وتعزيز التكتيكات الحديثة، مما يلبي تطلعات الجماهير السعودية ويحقق نتائج إيجابية على الصعيدين القاري والعالمي، بعد المشاركة المخيبة في المونديال التي أثارت مطالب جماهيرية بإحداث تغييرات جذرية.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.




