
كتب: زين الدين هشام
تعيش الكرة السعودية حالة من الترقب والقلق بعد الأداء المخيب لمنتخب السعودية في بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، حيث أدى الخروج المبكر من دور المجموعات إلى فتح ملف تغيير الجهاز الفني بقيادة المدرب جورجوس دونيس، في ظل توقعات قوية باتخاذ خطوات استثنائية لإعادة بناء المنتخب الوطني وتعزيز طموحات الجماهير.
اتحاد الكرة السعودي يدرس إقالة جورجوس دونيس بعد الخروج من المونديال
ذكرت تقارير صحفية أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يخضع لمحادثات جادة بشأن إقالة المدرب اليوناني جورجوس دونيس عقب خروج المنتخب السعودي من مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026، بعد أن حل المنتخب في المركز الرابع بالمجموعة الثامنة برصيد نقطتين فقط، نتيجة تعادله مع أوروغواي 1-1، وخسارته أمام إسبانيا 4-0، ثم تعادله السلبي مع الرأس الأخضر، مما تسبب في موجة استياء واسعة داخل الوسط الرياضي السعودي وطالب بضرورة إعادة النظر في استراتيجية القيادة الفنية.
المدرب المحتمل لتولي المهمة بعد دونيس
يركز الاتحاد السعودي حالياً على ملف المدرب البرتغالي جورجي جيسوس كخيار رئيسي لتولي تدريب المنتخب السعودي الأول، بناءً على نجاحاته السابقة مع نادي النصر السعودي، حيث قاد “العالمي” للتتويج بلقب دوري روشن السعودي في الموسم الأخير، ما يعكس قدرته على تحقيق الانتصارات ورفع مستوى الفرق التي يدربها، ويأمل الاتحاد أن ينقل هذه الخبرة إلى صفوف الأخضر لتحقيق نتائج أفضل في المستقبل.
مسيرة جورجي جيسوس التدريبية وحصيلة مبارياته
بدأ جورجي جيسوس مسيرته التدريبية مع نادي أمورا البرتغالي، وتولى تدريب أندية بارزة مثل إف سي فيلغيراس، أونياو دا ماديرا، بالإضافة إلى بنفيكا وسبورتينغ لشبونة، كما سبق له العمل مع أندية مثل فلامينجو البرازيلي، الهلال السعودي، وفنربخشة التركي، وحتى الآن خاض 1171 مباراة في مسيرته التدريبية، منها 49 مباراة مع النصر، و99 مباراة في فترة ثانية مع الهلال، و53 مباراة مع فنربخشة، و321 مباراة مع بنفيكا في فترته الأولى، مما يعكس خبرة واسعة ومتنوعة تمكّنه من التعامل مع مختلف أنماط المنافسة.
التحديات المقبلة للاتحاد السعودي بعد خروج كأس العالم
ستشهد الأيام القادمة إعلان الاتحاد السعودي لكرة القدم قراره النهائي بشأن مستقبل جورجوس دونيس، وسط ضغوط الجماهير ووسائل الإعلام، حيث يرى كثيرون ضرورة إجراء تغييرات جذرية تعيد الثقة للفريق الوطني وتعيد توازنه الفني، ويتوجب على الاتحاد اختيار بدائل تقنية ومدرب قادر على تقديم حلول تكتيكية متقدمة، مع التركيز على تطوير المواهب الشابة وضمان الاستقرار الفني قبل الاستحقاقات المقبلة.




