
تنتشر الأنباه حول إمكانية تعيين شخصية كروية بارزة لتولي رئاسة مجلس إدارة اتحاد الكرة السعودي خلفًا لاستقالة ياسر المسحل، وسط ترقب واسع يشمل عدة أسماء لامعة في المشهد الرياضي السعودي، من بينها الأسطورة سامي الجابر ورئيس نادي الشباب الأسبق خالد البلطان.
القيود القانونية على رئاسة اتحاد الكرة السعودي
تَكشف التدقيق في اللوائح النظامية لاتحاد الكرة السعودي عن شروط صارمة تحكم اختيار رئيس جديد، حيث يمنع القانون بعض الشخصيات المعروفة مثل سامي الجابر وخالد البلطان والأميرين تركي بن خالد وفهد بن محمد من تولي هذا المنصب، رغم أهمية أسمائهم وتأثيرها في المجال الرياضي المحلي.
الشرط الأساسي لخبرة رياضية محددة
بحسب المادة “2/33/د” من النظام الأساسي لاتحاد الكرة، يجب أن يتمتع رئيس الاتحاد بخبرة رياضية لا تقل عن عامين خلال الخمس سنوات الأخيرة في مجال كرة القدم، هذا الشرط يعزز من حوكمة الاتحادات الرياضية ويضمن وجود قيادة متمرسة قادرة على التعامل مع تحديات الرياضة الوطنية.
لماذا تُستبعد أسماء بارزة رغم شهرتها؟
رغم شهرة سامي الجابر وخبرته الواسعة كلاعب ومدرب، إلا أن غياب الانخراط المباشر والمستمر في العمل التنفيذي أو الإداري ضمن كرة القدم خلال الفترة المحددة يمنعه من استيفاء شرط الخبرة القانونية، وهو ما ينطبق كذلك على خالد البلطان والأميرين تركي وفهد الذين لم تثبت مشاركتهم الإدارية ضمن السنوات الأخيرة.
تداعيات القرار القانوني على مستقبل الاتحاد
يضع هذا الشرط اتحاد الكرة السعودي في موقع حاسم لاختيار قيادة جديدة متخصصة ومؤهلة، الأمر الذي يعزز من كفاءة العمل الإداري ويحفظ مصالح كرة القدم السعودية على المدى البعيد، كما يحفز الأسماء الواعدة ذات الخبرة القانونية والرياضية على التقدم لهذا المنصب.
تظل العملية مفتوحة للنقاش والاختيار بين مجموعة من المرشحين الذين يلبون هذه المتطلبات، مما يؤكد أهمية التوازن بين الشهرة والخبرة العملية لضمان قيادة قوية ومؤثرة لرياضة كرة القدم في السعودية.




