
في ظل التحديات الفنية الكبيرة التي يواجهها نادي النصر مع اقتراب الموسم الرياضي 2026-2027، تصاعدت المطالب الإعلامية بتغيير جذري في الجهاز الفني للفريق، ما يعكس رغبة قوية في استعادة الهيبة وتحقيق البطولات التي يطمح لها محبو النادي. ويبرز اسم خورخي خيسوس كخيار استراتيجي محتمل لإعادة النصر إلى سكة الانتصارات، بناءً على تجاربه السابقة الناجحة وقدرته على إدارة الفريق بفعالية.
مطالب بإعادة خورخي خيسوس لقيادة النصر
لم تمر الدعوات المطالبة بعودة المدرب البرتغالي خيسوس مرور الكرام، إذ قدم الصحفي الرياضي حماد العبدلي عدة أسباب تدعم هذا الاتجاه، بعيدًا عن العاطفة الجماهيرية، يرى العبدلي في خيسوس ليس فقط مدربًا، بل المفتاح الذي يمكنه إحياء طموحات النصر وتحقيق الإنجازات المنشودة في دوري المحترفين السعودي.
تجربة خيسوس كمعيار للحكم
يرى العبدلي أن تجربة خيسوس مع النصر تمثل معيارًا واضحًا لفهم قدرة المدرب البرتغالي على بناء أفكار تكتيكية هجومية متطورة، تلائم طبيعة اللاعبين الحاليين وتحوّلهم إلى فريق منافس يعرف كيف يفرض أسلوبه على الخصوم، وهو ما سبق ونجح به في فترات سابقة، مما يعزز فرص تحقيق انتصارات ملموسة.
الحاجة إلى قرار حاسم وجذري
يركز الصحفي الرياضي على أن الأزمة الفنية التي يعاني منها النصر نابعة من التردد واختيار المسؤولين لخيارات تدريبية لم تحقق الأثر المرجو، لذلك يدعو إلى اتخاذ قرار جريء يعيد خيسوس، بوصفه الحل الجذري الذي يقصر المسافات ويعيد الفريق إلى مكانته الطبيعية، بدلًا من تنقل متكرر بين المدربين.
الرهان على شخصية قيادية قوية
تتمثل قوة خيسوس أيضًا في قيادته الصارمة داخل غرفة الملابس، حيث يفرض الانضباط ويستطيع إدارة طاقات النجوم بشكل فعال، ما يجعل الفريق أكثر تماسكًا وتركيزًا على الهدف النهائي وهو الظفر بالبطولات، وهو أمر يحتاجه النصر في هذه المرحلة الحرجة.
بعيدًا عن الجوانب العاطفية، تكشف هذه الدعوات عن فجوة واضحة بين طموحات جماهير النصر والواقع الفني للفريق، ويظل سؤال عودة خيسوس معلقًا في ظل تقارير تفيد باتفاقه المحتمل مع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، مما يزيد من تعقيد المشهد. وبينما تبقى هذه الرؤى محل نقاش إعلامي وجماهيري، فإنها تضاعف من ضغوطات الإدارة لاتخاذ خطوات فعلية تعيد للنصر بريقه وتجعله منافسًا شرسًا في الدوري السعودي، الذي لا يعترف إلا بالنتائج.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.




