
شهدت الفترة الأخيرة تحركات واضحة داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم، بعد الأداء المخيب للآمال الذي قدمه منتخب “الأخضر” في دور المجموعات بكأس العالم، حيث يسعى المسؤولون لإحداث تغييرات جوهرية تصحح المسار، من خلال إقالة المدير الفني الحالي اليوناني جورجيوس دونيس والبحث عن مدرب جديد يتمتع بخبرة واسعة في الكرة السعودية.
جدل جيسوس وقيادة المنتخب السعودي
شهدت الشهور الماضية أخبارًا كثيرة حول احتمالية تولي المدرب البرتغالي جورجي جيسوس تدريب المنتخب السعودي، وهو ما نفاه محاميه لويس ميجيل، موضحًا أن التواصل بينها وبين الاتحاد السعودي اقتصر على استفسارات مبدئية فقط دون وصولها لمرحلة العروض الرسمية أو المفاوضات الجدية، وأضاف أن جيسوس لا يرى فرصة واضحة لقيده بقيادة “الأخضر” في الوقت الحالي.
تفضيلات جيسوس المهنية
أكد محاميه أن رغبة جيسوس الأساسية تكمن في الاستمرار بالعمل داخل البرتغال، رغم عدم وجود عروض رسمية تستجيب لهذا التوجه، ولكنه في المقابل يتلقى عروضًا مهمة من دول عدة تشمل قطر، تركيا، والبرازيل، حيث تشهد هذه الأسواق طلبًا متزايدًا على خبراته التدريبية.
تحول في موقف جيسوس تجاه المنتخب السعودي
رغم التردد المبدئي، تظهر تقارير حديثة أن جيسوس بدأ يرحب بفكرة تدريب المنتخبات، وبخاصة “الأخضر” السعودي، لما يراه من قيمة استراتيجية وفنية، منها الاحترام المتبادل بينه وبين المملكة، درايته الكبيرة بقوام المنتخب بعد فترتين ناجحتين مع أندية الهلال والنصر، بالإضافة إلى سجله الحافل بالبطولات المحلية التي أكسبته شعبية واسعة.
تحركات سريعة في الأندية
في ظل ترقب الخطوة الرسمية من الاتحاد السعودي، تحرك نادي النصر بسرعة لمعالجة الفراغ الذي تركه رحيل جيسوس، من خلال تعاقده مع المدرب الأسترالي آنج بوستيكوجلو لموسمين، وهو ما يعكس حرص الأندية السعودية على استقرار الفرق استعدادًا للموسم القادم.
في الختام، يبقى مشهد تدريب المنتخب السعودي متغيرًا ومتقلبًا، وسط ترقب كبير من الجمهور والإعلام لكل جديد، ويبدو أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد هوية قائد “الأخضر” الفني الجديد.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.




