
يعيش المنتخب البرتغالي لكرة القدم مرحلة مفصلية بعد الخروج المفاجئ من دور الـ16 لكأس العالم 2026 أمام إسبانيا، مما فتح الباب أمام إعادة ترتيب الجهاز الفني وطرح أسماء جديدة لتولي قيادة “برازيل أوروبا” في الجولات القادمة، وسط توقعات كبيرة بتعيين المدرب البرتغالي العريق خورخي خيسوس في هذا المنصب الحيوي.
خورخي خيسوس مرشح بارز لقيادة المنتخب البرتغالي في المرحلة المقبلة
بعد إعلان الروح الإسباني روبرتو مارتينيز نهاية مهامه مع المنتخب البرتغالي، يتجه الاتحاد البرتغالي نحو الدخول في مفاوضات مع خورخي خيسوس الذي يتمتع بسجل تدريبي متميز، ليقود الفريق في استعادة بريقه على الساحة الدولية، حيث يسعى الطرفان للتوصل إلى اتفاق يمتد لأربعة أعوام تضم كأس العالم 2030 التي ستقام بالاشتراك بين البرتغال، إسبانيا، والمغرب، وذلك في مسعى لإعادة بناء المشروع الكبير لكريستيانو رونالدو وزملائه.
السيرة التدريبية لخيسوس وأبرز إنجازاته
يبلغ خورخي خيسوس من العمر 71 عاماً، ويُعد من أبرز المدربين البرتغاليين الذين حققوا نجاحات بارزة على مستوى الأندية، خاصة في الملاعب السعودية حيث توج مع نادي الهلال بلقب دوري روشن في موسم 2023-2024، ثم كرر الإنجاز مع نادي النصر في موسم 2025-2026، ما يبرهن على خبرته وقدرته الفائقة على قيادة الفرق لتحقيق النتائج الإيجابية.
تطلعات الاتحاد البرتغالي نحو الاستقرار الفني
يهدف الاتحاد البرتغالي من التعاقد مع خيسوس إلى ضمان استقرار طويل الأمد في الجهاز الفني، بحيث يتم بناء فريق قوي قادر على المنافسة والعودة بقوة في البطولات الكبرى، خاصة في كأس العالم 2030، الذي يمثل فرصة ذهبية لاستعادة أمجاد كرة القدم البرتغالية على المستوى العالمي، وعكس طموحات الجماهير العاشقة لهذه الرياضة.
رحلة حلم خيسوس مع المنتخب الوطني
يُعتبر تعيين خورخي خيسوس فرصة ذهبية له لتحقيق حلمه بقيادة منتخب بلاده في إحدى أهم المحطات الدولية، بعد تجربة ناجحة في المسابقات القارية والأندية، حيث تنقل من الأندية السعودية لاستلام القيادة الفنية لفريقه الوطني، في محاولة لإعادة بناء مشروع منتخب “برازيل أوروبا” المؤمل العودة إلى منصات التتويج، بعد فترة شهدت تراجعاً مقنعاً في الأداء والنتائج.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف




