
على الرغم من الجدل الكبير حول عضوية المستشار مرتضى منصور في نادي الزمالك، فإن تجديد العضوية الخاصة به وبأولاده أثار الكثير من التساؤلات بين الجماهير والمتابعين حول السبب الحقيقي لاستمرار عضويته دون إلغائها، خصوصًا بعد اتخاذ النادي قرارات سابقة بالإسقاط.
لماذا استمرت عضوية مرتضى منصور في نادي الزمالك؟
أوضح مصدر مطلع داخل نادي الزمالك أن استمرارية عضوية المستشار مرتضى منصور وتحديثها، جاءت نتيجة عدم إدراج بند شطب عضويته ضمن جدول أعمال الجمعية العمومية، وهذا بسبب رفض وزارة الشباب والرياضة في ذلك الوقت برئاسة الدكتور أشرف صبحي، تنفيذ قرار الشطب الذي اتخذته إدارة النادي داخل الاجتماعات الرسمية.
قرار نادي الزمالك بإسقاط عضوية مرتضى منصور
في خطوة واضحة، اتخذت إدارة نادي الزمالك في اجتماعها بتاريخ 18 فبراير 2024 قرارًا رسميًا بإسقاط عضوية المستشار مرتضى منصور بناءً على افتقاده للشروط المطلوبة لاكتساب العضوية العاملة، وذلك استنادًا إلى أحكام المادتين 8 و12 من لائحة النظام الأساسي للنادي.
رفض وزارة الشباب والرياضة تنفيذ قرار الشطب
رغم تبليغ وزارة الشباب والرياضة بالقرار المتخذ، إلا أن الوزارة رفضت قبول إسقاط العضوية، مما ترتب عليه بقاء مستشار الزمالك مستمرًا كعضو عامل في النادي، وهو الأمر الذي سمح له بسداد اشتراكه السنوي مؤخرًا وتم قبول ذلك بشكل طبيعي، ما دام لا يوجد مانع قانوني يحول دون تجديد العضوية.
تداعيات استمرار عضوية مرتضى منصور على النادي
يمثل استمرار عضوية مرتضى منصور، بالرغم من القرارات الإدارية، تحديًا إداريًا للنادي، حيث ترتبط العضوية بحقوق ومسؤوليات معينة، ويبرز هذا الأمر الحاجة إلى توافق أكبر بين النادي والجهات الرسمية لضمان تنفيذ القرارات التنظيمية بما يخدم مصالح النادي وجماهيره.
في النهاية، يظل ملف عضوية مرتضى منصور في نادي الزمالك أحد القضايا المعقدة التي تتداخل فيها الأحكام القانونية، والقرارات الإدارية، والمتغيرات السياسية، مما يجعل الموضوع بحاجة إلى مزيد من الحوارات والتفاهمات لضمان وضوح الموقف القانوني والإداري.




