
يُعتبر ملعب «بي إم أو فيلد» أحد أبرز معالم الرياضة في كندا، حيث يعود تاريخ افتتاحه إلى عام 2007، وقد وُضع على أنقاض «ملعب المعارض القديم» ليخدم كقاعدة رئيسية لأحداث رياضية هامة. بفضل تصميمه العصري والمرافق المتطورة، أصبح الملعب من أبرز الوجهات لعشاق كرة القدم داخل البلاد وخارجها، مع استمرارية تطويره ليتماشى مع احتياجات الرياضات المختلفة والمناسبات الكبرى.
تطور ملعب بي إم أو فيلد ومكانته الرياضية
شهد ملعب «بي إم أو فيلد» تطورات كبيرة منذ افتتاحه، حيث تم بناء الملعب ليكون المحور الرئيسي استضافة كأس العالم لكرة القدم تحت 17 سنة 2007 التابع للـ فيفا، كما أصبح المقر الرسمي لنادي تورونتو إف سي في دوري كرة القدم الأمريكي (MLS). في عام 2016، توسع استخدام الملعب باستقبال فريق «تورونتو أرغونوتس» الذي يمثل كرة القدم الكندية، ما دفع لتعديلات فنية لاستيعاب مباريات كروية متنوعة، ومن ثم أصبح الملعب وجهة متكاملة لعشاق الرياضات المختلفة.
زيادة السعة والتجديدات المستمرة
في البداية، كان يتسع ملعب «بي إم أو فيلد» لحوالي 20,000 متفرج، ورغم قصر عمره، شهد الملعب عدة مراحل من التحديثات المستمرة التي رفعت الطاقة الاستيعابية إلى ما يقارب 30,000 متفرج. هذه التجديدات لا تزال جارية، حيث تسعى السلطات إلى زيادة السعة إلى 45,000 متفرج تزامناً مع استضافة مباريات كأس العالم 2026، ما يعكس التزام الملعب بتقديم تجربة رياضية متميزة لجماهيره.
استضافة البطولات الكبرى والأحداث المهمة
لم يقتصر دور ملعب «بي إم أو فيلد» فقط على مباريات الدوري المحلي، بل استضاف عدداً من نهائيات دوري المحترفين الأمريكية في الأعوام 2010 و2016 و2017، وهو ما يعكس مكانته كلاعب أساسي في كرة القدم الأمريكية الشمالية. إضافة إلى ذلك، سيتم استضافة خمس مباريات ضمن مرحلة المجموعات في مونديال 2026، منها المباراة الافتتاحية للمنتخب الكندي، بالإضافة إلى مباراة في دور الـ16، مما يعزز من أهميته العالمية.
التجربة الجماهيرية والمرافق الحديثة
يُوفر الملعب تجربة فريدة للمشجعين من خلال مقاعد مريحة، ومرافق متطورة تشمل طبيبياً ورياضيًا عالي المستوى، فضلاً عن خدمات الضيافة والتكنولوجيا الحديثة التي تسهل التفاعل مع الأحداث الحية. تتجسد هذه الميزات في جذب الجمهور محلياً ودولياً، ويعزز من شعبية كرة القدم في كندا بشكل كبير.




