شهد المشهد الكروي مؤخرًا حدثًا بارزًا بتعيين جورجي جيسوس مديرًا فنيًا للمنتخب البرتغالي، عقب رحيل الإسباني روبرتو مارتينيز الذي ودع المنتخب بعد خروج مفاجئ من دور الـ16 في كأس العالم. يعكس هذا القرار طموحات جديدة للبرتغال في المنافسات القادمة، خصوصًا مع سجل جيسوس التدريبية التي تضم أندية كبيرة على مستوى العالم.
تطورات إدارة المنتخب البرتغالي ومسيرة جورجي جيسوس
أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم رسميًا تعيين جورجي جيسوس مدربًا للمنتخب الأول، ليخلف الإسباني روبرتو مارتينيز الذي انتهت تجربته بخروج المنتخب من دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2026 عقب الخسارة أمام إسبانيا، عبر بيان نشره حساب المنتخب على منصة “إكس” رحب فيه بالمدرب الجديد، مؤكدًا بداية مرحلة جديدة تهدف لإعادة البرتغال إلى منصات التتويج.
مسيرة جيسوس التدريبية وإنجازاته
يمتلك جيسوس سجلاً تدريبياً حافلاً، حيث قاد أندية بارزة مثل بنفيكا وسبورتنج لشبونة في البرتغال، وفلامنجو في البرازيل، وفنربخشة في تركيا، إضافة إلى ناديي الهلال والنصر في السعودية، مع خبرة مميزة في إدارة النجوم الكبار مثل كريستيانو رونالدو أثناء فترة تدريب النصر.
المنتخبات العربية في كأس العالم 2026
تصدر منتخب المغرب المنتخبات العربية بعدما حقق 3 انتصارات وتعادلين، وخسارة واحدة، مع تسجيل 10 أهداف واستهلاك 6، قبل الخروج من دور ربع النهائي، تلاه مصر التي سجلت فوزًا وتعادلات متعددة وخرجت من دور الـ16. أما الجزائر فقد بلغت دور الـ32، بينما غادرت تونس والعراق البطولة من مرحلة المجموعات دون تحقيق نقاط.
ترتيب هدافي كأس العالم بعد مواجهة فرنسا والمغرب
يتصدر قائمة الهدافين كل من كيليان مبابي وليونيل ميسي برصيد 8 أهداف، يليه إيرلينج هالاند بـ7 أهداف، بينما يأتي كريستيانو رونالدو في المرتبة الحادية عشر برصيد 3 أهداف، ما يعكس المنافسة الشرسة على لقب الهداف في هذه النسخة التي تشهد توسعًا لمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى.
مجموعات كأس العالم 2026 والقيمة التسويقية للمنتخبات العربية
توزعت المنتخبات المشاركة ضمن 12 مجموعة متنوعة، حيث يبرز المغرب والجزائر ضمن مجموعات قوية. من حيث القيمة السوقية، يتصدر المغرب بـ235.80 مليون يورو، يليه الجزائر، فيما تبرز مصر وتونس والسعودية بقيم متوسطة، مما يعكس إمكانيات متباينة لكن واعدة للمنتخبات العربية بالمنافسة على الساحة العالمية.




