رياضة

السعودية تواجه خيبة جديدة في كأس العالم 2026 بعد وداع المجموعات

في وسط الأجواء الرياضية الملتهبة، تصدرت قضية تحكيم المباريات السعودية حديث الجمهور والنقاد على حد سواء، حيث رفع الصحفي الرياضي سلطان الحارثي صوت النقد مطالبًا بإجراء مراجعة شاملة واقعية لأداء لجنة الحكام السعودية، لا سيما بعد مشاركتهم المخيبة في المحافل العالمية الأخيرة.

التحديات التي تواجه لجنة الحكام السعودية ورؤية سلطان الحارثي

سلطان الحارثي عبر عن استيائه من إرسال ثلاثي الحكام للمونديال دون جاهزية كاملة، مما أدى إلى عدم اعتمادهم في إدارة أي مباراة أساسية، وهو أمر أثار تساؤلات مهمة حول المعايير المتبعة في اختيار وتحضير الحكام الذين يمثلون السعودية في المحافل الدولية.

أوجه القصور في تحكيم السعودية بالمونديال

الحارثي وصف مشاركة الحكام السعوديين في المونديال بأنها عودة “بحقيبة خالية” من الإنجازات، حيث لم يُسند إليهم أي لقاء رسمي خلال البطولة، وهذا يعكس ضعفًا في الخبرة والإعداد المهني الذي أدى إلى فقدان الثقة في قدراتهم، فضلاً عن غياب الخبرات التراكمية التي تمنحهم القدرة على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى.

الآثار السلبية للقرار الإداري على الحكم المحلي

وأكد الحارثي أن الخطأ الأكبر يقع على عاتق الإدارة التي ركزت فقط على “الوصول” إلى المحافل العالمية دون أن تضع الكفاءة والتمثيل الفعال في الاعتبار، ما أدى إلى تدهور صورة التحكيم السعودي وإحباط الحكام المحليين الذين لم تُمنح لهم الفرصة للتطور والتميّز في أجواء رياضية حقيقية.

ضرورة إعادة هيكلة لجنة التحكيم لتحقيق التميز

وشدد الحارثي على أهمية الشروع في عملية غربلة شاملة تبدأ من الأسس التنظيمية للجنة الحكام، تتضمن إعادة هيكلة تركز على إعداد كوادر تحكيمية ذات كفاءة عالية، قادرين على قيادة المواجهات الحاسمة محليًا وعالميًا، ليكونوا بالفعل قضاة ملاعب محترمين يتمتعون بالثقة والاحترام، لا مجرد أسماء تُدرج ضمن قوائم الوفود.

في الختام، تعكس تلك المطالبات حاجة الرياضة السعودية إلى تجديد منظومات التحكيم من الجذور، بما يُساعد على رفع مستوى الأداء الوطني ويرسخ مكانة الحكم السعودي في المحافل الدولية الكبرى، ليكون نموذجا يُحتذى به في الإعداد والتأهيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى