
عاد اللاعب الدولي المغربي نايف أكرد إلى تدريبات فريقه الفرنسي أولمبيك مارسيليا، بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة التي أثرت عليه كثيرًا، وأبعدته عن المشاركة مع منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 2026، مما شكل خسارة كبيرة للمنتخب الوطني.
عودة نايف أكرد إلى تدريبات أولمبيك مارسيليا
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا رسميًا عن استئناف نايف أكرد تدريباته الجماعية، بعد انتهاء المرحلة النهائية من برنامجه العلاجي والتأهيلي، مما يشير إلى تحسن واضح في صحته وإمكانية مشاركته قريبًا في المباريات الرسمية. هذا الظهور يعزز من فرص استعادة المدافع المغربي مستواه البدني والفني، ويوحي بقرب عودته الكاملة إلى الملاعب بعد فترة غياب طويلة.
تفاصيل الإصابة وخطوات العلاج
عانى نايف أكرد من إصابة مزمنة في منطقة العانة، الأمر الذي استدعى خضوعه لعملية جراحية في 12 مارس الماضي، بعد عدم تحسن حالته بالأدوية والعلاج الطبيعي. تسببت هذه الإصابة في غيابه عن المشاركة في كأس العالم 2026، خصوصًا أنه كان من الركائز الأساسية في خطة الجهاز الفني لمنتخب المغرب لتعزيز الخط الدفاعي.
تأثير الغياب على منتخب المغرب وفرص العودة
كانت إصابة أكرد بمثابة ضربة لمنتخب المغرب، الذي فقد مدافعًا موهوبًا وقائدًا في صفوفه خلال البطولة العالمية. وعلى الرغم من ذلك، يواصل المدافع المغربي برنامجه التدريبي المكثف مع أولمبيك مارسيليا بهدف استعادة جاهزيته البدنية والفنية، وتأهيل نفسه للعودة بقوة في الموسم القادم، ليظل أحد الأعمدة الدفاعية الأساسية للنادي والمنتخب.
التحديات والطموحات القادمة
يركز نايف أكرد حاليًا على إعادة بناء لياقته تدريجياً، مع الالتزام بالبروتوكولات الطبية والتدريبية لضمان عدم عودة الإصابة، كما يسعى لاستعادة ثقة الجهاز الفني والجماهير قبل بداية منافسات الموسم الجديد. هذه العودة تمثل فرصة ذهبية له لتأكيد مكانته كلاعب بارز على الساحة الأوروبية والقارية.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف




