
شهدت أسعار الذهب استقرارًا ملحوظًا في مصر مع بداية تعاملات الأحد 19 يوليو 2026، بعد فترة من التراجع المحدود في السوق المحلية خلال الأسبوع الماضي، في ظل تماسك أونصة الذهب العالمية فوق حاجز الـ4000 دولار، مما قلل من توقعات الانزلاق العميق للأسعار في المستقبل القريب.
تطورات أسعار الذهب في السوق المصرية وتأثير العوامل المحلية والعالمية
تثبت أسعار الذهب في مصر رغبتها في استعادة توازنها وسط تذبذب الأسواق العالمية وتقلبات سعر صرف الدولار، حيث جاءت الأسعار كما يلي: عيار 24 عند 6651.43 جنيه، عيار 21 عند 5820.00 جنيه، عيار 18 عند 4988.57 جنيه، عيار 14 عند 3880.00 جنيه، الجنيه الذهب عند 46560 جنيهًا، وأونصة الذهب محليًا عند 206859 جنيهًا، فيما سجل سعر أونصة الذهب عالميًا 4019.30 دولارًا، بينما بلغ سعر صرف الدولار 50.49 جنيهًا.
تأثير الدولار والطلب المحلي على أسعار الذهب
أوضحت منصة جولد بيليون أن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه ساعد في تقليص خسائر سوق الذهب المحلي، رغم انخفاض الأسعار للعودة إلى مستويات أقل بين الأسبوعين الأخيرين، حيث فقد عيار 21 نحو 40 جنيهًا خلال الأيام الماضية، لكن زيادة الطلب من المستهلكين والمستثمرين، خصوصًا مع موسم الإجازات الصيفية، وفر دعمًا إضافيًا للتداولات المحلية.
الذهب العالمي يتحدى التوقعات ويغلق فوق 4000 دولار
على الصعيد الدولي، تراجعت أسعار المعدن الأصفر بنسبة 2.5% خلال الأسبوعين الماضيين، ووصلت إلى أدنى مستوى عند 3959 دولارًا، قبل أن تعود لتغلق فوق مستوى 4000 دولار للأونصة، مما يشير إلى احتمال تراجع محدود في المدى القصير، رغم استمرار تأثير توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع عوائد السندات.
التحولات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار المعدن النفيس
تفاقمت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وأدت إلى ارتفاع أسعار النفط، مما عزز مخاوف من موجة تضخم جديدة تحفز مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سياسته النقدية المشددة، وهو عامل ضاغط على أسعار الذهب، في حين ساعدت ضعف العملة الأمريكية مؤخرًا في تخفيف الضغط على المعدن الثمين.
يبقى سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب تحركات الذهب العالمية، من أبرز المؤثرات على أسعار الذهب المحلية، حيث تتابع الأسواق باهتمام تطورات هذه العوامل لتحديد اتجاه المعدن الثمين خلال الفترة المقبلة.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.




