
27 يوليو 2026 08:33 صباحًا | آخر تحديث: 27 يوليو 08:33 2026
شهد الذهب ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 1.3%، متجاوزاً حاجز 4100 دولار للأوقية، وسط تهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتراجع أسعار النفط وضعف الدولار الأمريكي وعوائد السندات الأمريكية، مما عزز الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية.
ارتفاع الذهب وسط أجواء اقتصادية متقلبة
ارتفعت أسعار الذهب الفورية إلى 4103.99 دولار للأوقية، مدعومة بانخفاض أسعار النفط الذي انخفض بنحو 5% إثر توقف القتال في الشرق الأوسط، ما خفف المخاوف بشأن التضخم المستمر وارتفاع أسعار الفائدة لفترة مطولة، فزاد الطلب على الذهب كوسيلة للتحوط ضد التضخم مع انخفاض عوائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات وتراجع الدولار، الأمر الذي شكل بيئة إيجابية لسوق الذهب رغم توقع ثبات أسعار الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الحالي.
تأثير الوضع الجيوسياسي على الأسواق
أعلن مسؤول إيراني بارز أن طهران ستوقف هجماتها إذا توقفت الولايات المتحدة عن الأعمال العدائية، مما زاد الأمل في حل دبلوماسي خفف المخاوف من تصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط، فأدى ذلك إلى هبوط حاد في أسعار النفط، وهو العامل الذي يساهم عادة في رفع معدلات التضخم وتأجيج ضغوط رفع الفائدة.
دور الفيدرالي الأمريكي وتوقعات رفع الفائدة
بينما يتوقع معظم المحللين تثبيت مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال اجتماعه الأخير، تشير توقعات أداة فيد ووتش إلى احتمال رفعها بنسبة تصل إلى 80% في سبتمبر المقبل، مما يجعل الأسواق بحذر تجاه تحركات الدولار والسندات، وبالرغم من ذلك، فقد استفاد الذهب من تلك البيئة المتقلبة بفضل انخفاض الدولار وتراجع عوائد السندات.
تطورات أسعار المعادن النفيسة الأخرى
إلى جانب الذهب، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 2.7% إلى 59.74 دولار للأوقية، والبلاتين بنسبة 2% إلى 1619.75 دولار، وصعد البلاديوم 2.3% إلى 1271.93 دولار، معززة جاذبية المعادن النفيسة بشكل عام كأصول آمنة في فترات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف أهم تحليلات حركة سوق الذهب والمعادن النفيسة وسط التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة، مع متابعة مستمرة لأبرز العوامل التي تؤثر على الأسواق العالمية.




