
بعد انتظار طويل وترقب كبير، عاد معتمد جمال ليشغل منصب المدير الفني لنادي الزمالك، معلنًا عن أولى قراراته التي تحمل رؤية واضحة وطموحات كبيرة لتطوير الفريق، إذ يعكس هذا القرار التزامه بتعزيز قوة الزمالك ومكانته في الساحة الرياضية المحلية والقارية، مع سعيه لتحفيز اللاعبين ورفع مستوى الأداء العام.
أول قرار استراتيجي لمعتمد جمال في قيادة الزمالك
وجه معتمد جمال مدير الزمالك الفني بضرورة إعادة هيكلة الجهاز الفني والإداري، وتمكين المدربين المساعدين من لعب دور أكبر في تطوير مهارات اللاعبين، كما ركز على أهمية الاهتمام بالتدريب البدني والنفسي للفريق، مع تعزيز الانضباط داخل الملعب وخارجه، ليضمن بذلك بيئة مثالية لتحقيق نتائج إيجابية تليق بتطلعات جماهير الزمالك العريضة.
التركيز على تطوير خط الوسط والهجوم
أولى معتمد جمال اهتمامه الكبير بخلايا الوسط والهجوم في الفريق، حيث قرر زيادة حصص التدريب التكتيكي لهذه الخطوط، وذلك لتحسين التمرير والدقة في التسديد، مع تعزيز التنويع في الخيارات الهجومية، وهو ما يهدف إلى رفع معدل الأهداف والفوز بالمباريات الحاسمة، ويؤكد أن الفريق يحتاج إلى مرونة تكتيكية تتيح له مواجهة مختلف أنماط المنافسين.
الإعداد البدني والنفسي للفريق
لم يغفل معتمد جمال جانب الإعداد البدني والنفسي، إذ أمر بجدولة برامج تدريبية متكاملة تشمل تطوير اللياقة البدنية، وزيادة القدرة على التحمل، بالإضافة إلى دعم الحالة النفسية للاعبين من خلال جلسات تحفيزية وورش عمل نفسية، ما يسهم في رفع الروح المعنوية للفريق، ويُحسن من تركيز اللاعبين خلال فترات المباريات والتمارين.
الاهتمام ببناء فريق متماسك ومتحفز
أكد معتمد جمال أن أحد أهدافه الأساسية هو بناء فريق يعكس روح التعاون والتكاتف بين اللاعبين، ويعزز الانتماء لنادي الزمالك، لذا أطلق مبادرات لتعزيز الروابط بين أعضاء الفريق، مثل جلسات الحوار المفتوح والأنشطة الجماعية، مما يخلق جواً إيجابياً داخل النادي، ويؤدي إلى تحسين الأداء الجماعي بشكل مستدام.




