
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات الثلاثاء 4 أغسطس 2026، حيث زادت بنحو 25 جنيهًا (0.5 دولار)، معوضةً جزءًا من خسائرها في الجلسات الأربع السابقة، وذلك في ظل ثبات سعر صرف الجنيه أمام الدولار واستمرار الارتفاع في الأسعار العالمية.
تطورات أسعار الذهب في السوق المحلية
تداول سعر غرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر طلبًا في السوق المصرية، عند 5870 جنيهًا، مع صعود مستمر لأسعار الذهب عالميًا، واستقرار سعر صرف الدولار عند 50.28 جنيهًا في البنوك الرسمية، وفق متابعة منصة الطاقة المتخصصة. تعافى الذهب محليًا بعد هبوط استمر لأيام، إذ شهد يوم الاثنين انخفاضًا بـ35 جنيهًا، متأثرًا بتقلبات الأسواق العالمية والمخاوف بشأن المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى انتظار المستثمرين لتقارير سوق العمل الأميركية التي تحدد اتجاه أسعار الفائدة للفيدرالي.
أسعار الذهب في مصر اليوم
سجلت أسعار الذهب مستويات مختلفة حسب العيارات، حيث بلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 6709 جنيهات، والعيار 22 قرابة 6150 جنيهًا، أما عيار 18 وصل إلى 5032 جنيهًا، بينما سعر الجنيه الذهب بلغ نحو 46,960 جنيهًا. يتفاوت سعر الذهب بين المحلات تبعًا للمصنعية والضرائب، مع فروقات بين سعرَي البيع والشراء تصل عادة إلى 20-30 جنيهًا للغرام، وتكون المصنعية أعلى على المشغولات من عيار 18 مقارنة بعيار 21، حيث تتراوح بين 6% و14% من قيمة الغرام.
العوامل المؤثرة في أسعار الذهب عالميًا
ارتفعت الأسعار العالمية للذهب مع انتظار المستثمرين بيانات سوق العمل الأميركية المقرر صدورها، حيث وصل سعر الأوقية في المعاملات الفورية إلى 4059.27 دولارًا، بزيادة 0.12% أو 4.94 دولارات، فيما ارتفعت العقود الآجلة لتسليم ديسمبر إلى 4118.30 دولارًا. تسبب الصراع السياسي بين الولايات المتحدة وإيران في زيادة تكاليف الطاقة، وخلق حالة من القلق بشأن التضخم، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة للحفاظ على استقرار الأسعار.
توقعات الفيدرالي وتأثيرها على أسعار الذهب
يرجح المتداولون احتمال رفع سعر الفائدة بنسبة 65% في سبتمبر، بعد أن أبقى الاحتياطي الفيدرالي على الوضع الراهن في اجتماعه الأخير. أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى التفاؤل بشأن انخفاض ضغوط التضخم تدريجيًا، مع التحفظ على اتخاذ إجراءات سريعة إذا استمرت الضغوط. بينما توقع سيتي بنك استمرار تراجع أسعار الذهب خلال الشهر المقبل، ليعاود الارتفاع بعدها إلى 4500 دولار في الربع الرابع، ويصل إلى 5000 دولار في النصف الأول من العام المقبل.
وقد أدت هذه التطورات إلى تأرجح أسعار الذهب، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين والمستهلكين على حد سواء، وهو ما يجعل مراقبة الأسواق وتقلبات الأوضاع الاقتصادية والسياسية أمرًا ضروريًا لاتخاذ أفضل القرارات المتعلقة بالاستثمار والشراء.




