
شهد سوق الذهب المحلي تراجعًا طفيفًا في الأسعار خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بالتراجع في الأسواق العالمية، على الرغم من ارتفاع الذهب في الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس 2026 بنسبة تقارب 0.9%، مما يعكس تقلبات وتأثيرات عدة عوامل اقتصادية على المعدن النفيس.
تطورات سعر الذهب في الأسواق المحلية والعالمية
الأسواق المحلية
استقر سعر جرام الذهب عيار 24 عند نحو 7142 جنيهًا، ليظل الخيار الأبرز من حيث الجودة والنقاء، حيث يفضل جزء من المستثمرين اقتناء هذا العيار رغم ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى، نظرًا لاستقرار قيمته على المدى الطويل. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6250 جنيهًا، محافظًا على موقعه كالأكثر تداولًا في السوق المصرية، لارتباطه الوثيق بالادخار ومتطلبات الزواج. أما عيار 18 فقد بلغ سعره نحو 5357 جنيهًا، مستفيدًا من الطلب المتزايد من الشباب الباحثين عن تصاميم عصرية بأسعار مناسبة، في حين جاء عيار 14 عند 4166 جنيهًا، ليكون خيارًا اقتصاديًا للادخار والهدايا. وسجل الجنيه الذهب 50000 جنيه، محتفظًا بشعبيته في الهدايا والمناسبات الاجتماعية بسبب سهولة التداول وقيمته الثابتة نسبيًا.
الأسواق العالمية
اختتم الذهب تعاملات الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس 2026 مرتفعًا بنحو 0.9%، مستمرًا في تعافيه للأسبوع الثاني بعدما أثرت بيانات الوظائف والتضخم ومبيعات التجزئة الأميركية على توجهات المستثمرين، ما أدى إلى تقليل احتمالات رفع سعر الفائدة من مجلس الاحتياطي الفدرالي في سبتمبر. ورغم ذلك، واجه المعدن النفيس ضغوط جني أرباح ومخاوف من أن يؤدي تصاعد التوترات في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط إلى زيادة التضخم. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.59% ليصل إلى 4375.89 دولار للأونصة، بينما سجّل تراجعًا مؤقتًا 1.3% في جلسة الخميس بسبب جني الأرباح. كما ساعد انخفاض مؤشر الدولار بنسبة 0.3% في زيادة الطلب، بينما ارتفع سعر العقود الآجلة 0.4% ليصل إلى 4437.30 دولار للأونصة.
تغيرات السوق وتحليل الأداء الأسبوعي
شهد الأسبوع تقلبات ملحوظة بعد القفزة القوية التي تجاوزت 7% في الأسبوع السابق، حيث بدأ المعدن قرب 4336 دولارًا للأونصة، وبلغ ذروته عند 4434.84 دولار قبل التراجع. ويعكس هذا الأداء تعديل توقعات السياسة النقدية، حيث انخفضت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 33% مقابل 55% الأسبوع السابق، مع زيادة احتمالات تثبيت الفائدة إلى 67%، في ظل استقرار النطاق المستهدف بين 3.50% و3.75%، الأمر الذي يدعم الاستقرار النسبي في أسعار الذهب على المدى القريب.




