رياضة

ممدوح عباس يوجّه رسالة غامضة ويصف مجموعة باستهداف الزمالك عبر الباراشوت

شهد نادي الزمالك مؤخراً أزمة جديدة إثر العقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على النادي في قضية اللاعب المغربي السابق صلاح مصدق، حيث أصدرت الفيفا قراراً بمنع الزمالك من تسجيل لاعبين جدد لمدة فترتي قيد متتاليتين، بالإضافة إلى إلزام النادي بسداد مبلغ مالي قدره 808 آلاف دولار لصالح اللاعب، ما أثار جدلاً واسعاً داخل أروقة النادي وخارجه.

ممدوح عباس وانتقادات لاذعة لإدارة الزمالك السابقة

في ظل هذه التطورات، عبّر ممدوح عباس، الرئيس الشرفي لنادي الزمالك، عن استيائه الشديد من الوضع الحالي، ونشر عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» رسالة غامضة ووصف التصرفات التي أدت إلى هذه الأزمة بأنها أشبه بـ «عصابة نزلت على الزمالك بالباراشوت»، في إشارة واضحة إلى وجود تدخلات غير مبررة من بعض المسؤولين السابقين الذين لم يحفظوا للنادي حقه، مطالباً بمحاسبتهم قانونياً على ما وصفه بالتجاوزات والاخفاقات التي ألحقت ضرراً بالقلعة البيضاء.

تفاصيل القضية وآثارها على نادي الزمالك

تعود جذور المشكلة إلى توقيع عقد مع اللاعب المغربي صلاح مصدق خلال فترة الانتقالات الشتوية لعام 2025 قادماً من نادي نهضة الزمامرة المغربي، لكن سرعان ما تم فسخ التعاقد وعودة اللاعب إلى المغرب للانضمام إلى نادي الوداد، ما أثار نزاعاً قانونياً انتهى بقرار «فيفا» لصالح اللاعب، مما حد من قدرة الزمالك على تعزيز صفوفه في فترتي نقل اللاعبين القادمتين.

تداعيات مالية وقانونية على النادي

عقوبة الفيفا التي تفرض على الزمالك دفع 808 آلاف دولار تمثل عبئاً ماديًا مؤثراً على الميزانية، إضافة إلى الحرمان من القيد اللاعب الجديد الذي يمثل عائقًا أمام تطور الفريق في الموسم المقبل، وقد أكّد ممدوح عباس أن هذه الأزمة ليست مجرد خطأ إداري بل ترتبط بممارسات وتعاملات خاطئة من قبل بعض المسئولين الذين لم يضعوا مصلحة النادي فوق كل اعتبار.

دعوة لإصلاح شامل ومسؤولية واضحة

في رسالته الحادة، دعا ممدوح عباس إلى ضرورة فتح تحقيق جاد وتوجيه تهم جنائية لمسؤولين سابقين، معتبراً أن هناك من عمل داخل نادي الزمالك بطرق غير شرعية وخلف بها سمعة النادي، مؤكداً أن المستقبل سيكشف الكثير من الحقائق وأن الأيام القادمة ستشهد محاسبة حقيقية، داعياً جماهير الزمالك إلى الوقوف صفاً واحداً لدعم النادي في تخطي هذه الأزمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى