تجارة وأعمال

هل يصبح الذهب ملاذ سكان غزة الآمن في ظل أزمة المال؟

18 أغسطس 2026 13:59 مساء |
آخر تحديث: 18 أغسطس 14:25 2026

في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة التي تعيشها غزة، يلجأ السكان إلى شراء الذهب كوسيلة للحفاظ على مدخراتهم من التضخم والاضطرابات المالية، بينما تتعثر جهود السلام ويستمر الغموض في مستقبل القطاع، وسط توقف عمل البنوك وشح السيولة النقدية.

الذهب في غزة.. ملاذ آمن وسط أزمة اقتصادية

يتجه الفلسطينيون في غزة إلى اقتناء الذهب من محلات المجوهرات في وسط المدينة، مفضلين استخدامه كأداة للتحوط ضد المخاطر المالية التي تواجههم، خاصة مع انعدام الاستقرار في النظام البنكي. فالذهب يشكل خياراً آمناً لحماية الأموال مع اضطراب السيولة ونقص السلع الأساسية، الأمر الذي دفع السكان للبحث عن وسيلة تحفظ قيمة أموالهم في ظل عدم وضوح المستقبل الاقتصادي

أسباب ارتفاع الإقبال على شراء الذهب

تعود زيادة الطلب على الذهب إلى عدة عوامل، منها إغلاق البنوك جزئياً أو كلياً، ونقص النقود السائلة، وزيادة القلق من انعدام قيمة العملة المحلية. وتعبر بعض السيدات في غزة عن رغبة واضحة في تأمين أموالهن عبر اقتناء الذهب، معتبرين إياه ملاذاً آمناً يمكنهم الاعتماد عليه خلال الأزمات الاقتصادية أو النزاعات العسكرية.

تعثر خطة السلام وتأثيرها على الاقتصاد

مع تعثر تطبيق المرحلة الثانية من خطة السلام، والتي كان من المقرر أن تدفع بعملية إعادة الإعمار في غزة إلى الأمام، يتأثر الوضع الاقتصادي بشكل كبير، مما يزيد من عدم الاستقرار المالي. يحاول المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر إعادة إحياء هذه الخطة من خلال لقاءاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك مع قادة حركة حماس، إلا أن التوترات المستمرة والصراعات الإقليمية تعيق تنفيذ أي تقدم ملموس.

تحديات استمرار الصراع وتأثيرها على المدخرات

يشكل استمرار الصراع العسكري بين إسرائيل وحماس ضغطاً إضافياً على الاقتصاد المحلي، حيث تستمر غارات إسرائيلية على قطاع غزة رغم اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة، مع رفض حماس التخلي عن سلاحها. هذه الأوضاع المتقلبة تزيد من حيرة السكان، وتجعل من الذهب طوق النجاة الأمن للاستثمار الآمن وحماية المدخرات، في ظل ضبابية المستقبل الاقتصادي والسياسي

قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى