
لا يزال الذهب يشهد تحركات قوية في الأسواق العالمية، مع اقتراب سعر أوقية الذهب من حاجز 4700 دولار، وسط ترقب المستثمرين لتطورات أسعار الفائدة الأمريكية، تحركات الدولار، وبيانات التضخم التي تؤثر بشكل كبير على اتجاه المعدن النفيس.
تذبذب أسعار الذهب وتأثير المؤشرات الاقتصادية
تراجع سعر الذهب الفوري أكثر من 1% ليصل إلى حوالي 4594.84 دولار للأوقية، بينما سجلت العقود الآجلة نحو 4650.90 دولار خلال تعاملات الأربعاء 26 أغسطس 2026، عقب موجة صعود دفعت المعدن إلى أعلى مستويات منذ مايو، إلا أن الأسعار ما زالت قريبة من مستويات تاريخية مرتفعة تجذب اهتمام المستثمرين الباحثين عن تحوط ضد تقلبات السوق.
تأثير بيانات التضخم الأمريكية على الذهب
ساهم ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 3.7% خلال يوليو، مقابل توقعات عند 3.6%، في تعزيز قوة الدولار، مما شكل ضغوطًا على الذهب، حيث يتفاعل المعدن الأصفر بشكل مباشر مع مؤشرات التضخم التي تحدد مسارات السياسة النقدية الأمريكية.
دور أسعار الفائدة الأمريكية في تحركات الذهب
تُعد توقعات أسعار الفائدة من المحركات الرئيسية لحركة الذهب، فعندما تميل السياسة النقدية للتيسير، يتزايد جاذبية الذهب كاستثمار آمن، فيما تؤدي السياسة المتشددة وارتفاع الدولار إلى ضغوط بيعية على المعدن بسبب ارتفاع تكلفة شرائه بالعملات الأجنبية.
أسعار الذهب في السوق المصرية
على الصعيد المحلي، يتأثر سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر شعبية، بتغيرات السعر العالمي، حيث سجل حوالي 6495 جنيهًا للبيع و6445 جنيهًا للشراء، كما بلغ عيار 24 نحو 7425 جنيهًا للبيع، بينما سجل عيار 18 حوالي 5565 جنيهًا للبيع، مع تسجيل جنيه الذهب نحو 51960 جنيهًا للبيع، مع ضرورة الانتباه إلى أن تكلفة المشغولات تشمل المصنعية والدمغة والضريبة التي تختلف باختلاف قطعة الذهب.
لماذا يظل الذهب خيار المستثمرين المفضل؟
يحظى الذهب باهتمام المستثمرين في ظل حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي، والتوترات العالمية، وارتفاع معدلات التضخم، إلى جانب مشتريات البنوك المركزية، مما يجعله أداة مهمة للتحوط وتنويع المحافظ الاستثمارية والحفاظ على القيمة في أوقات الاضطراب.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.




