Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
رياضة

الهلال يضم مهندس نهضة أستون فيلا برصيد 108 أهداف ومجد أوروبي

تميز أولي واتكينز خلال مسيرته بمهاجم لا يُضاهى، أصبح رمزًا وفخرًا لأستون فيلا وجماهيره على مدار السنوات، حيث بدأ مشواره باجتهاد في دوري الهواة قبل أن يتدرج عبر عدة أندية وصولًا إلى القمة في فيلا ومنتخب إنجلترا. ومع انتقاله إلى الهلال السعودي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، يتساءل عشاق فيلا عن أثر هذا الوداع على إرث النجم الذي صنع تاريخًا بطلاً وأسطوريًا.

رحلة أولي واتكينز مع أستون فيلا وإرث لا يُنسى

انضم واتكينز إلى أستون فيلا في سبتمبر 2020 قادمًا من برينتفورد، في صفقة قياسية بقيمة 28 مليون جنيه إسترليني، وكان المسار الوظيفي له موازيًا لصعود الفريق من صراعات الهبوط إلى المنافسة على المراكز المتقدمة والمشاركة في دوري أبطال أوروبا. تحت قيادة مدربين مثل دين سميث وأوناي إيمري، تطور واتكينز ليصبح الهداف التاريخي للنادي في البريميرليغ برصيد 91 هدفًا، كما بلغ إجمالي أهدافه مع الفريق 108 هدفًا في 278 مباراة.

تطور أداء واتكينز تحت قيادة أوناي إيمري

قاد المدرب الإسباني تحسين مستواه من خلال تعديل أسلوب لعبه، حيث نصحه بالتركيز على اللعب داخل منطقة الجزاء بدلاً من التمركز في الأطراف، وربطه بقدوات مثل إدينسون كافاني وكارلوس باكا مما رفع من انتاجيته التهديفية إلى 19 هدفًا في أول موسم كامل. هذا التغيير ساهم في ترسيخه كخيار أساسي بين المنافسين على مركزه، رغم وجود لاعبين كبار مثل داني إنغز وجون دوران.

الإضاءة على مسيرة واتكينز الدولية

تألق واتكينز لم يكن محصورًا في الملاعب الإنجليزية فقط، بل فرض نفسه بقوة دوليًا بحجز مكان ضمن منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026، إضافة إلى تسجيله هدف الفوز الحاسم ضد هولندا في نصف نهائي كأس أوروبا 2024، ما جسد دوره كرمز هجومي أكيد على الساحة الدولية.

نهاية الرحلة وتأثير الانتقال إلى الهلال

رغم مسيرة واتكينز الاحترافية والثابتة، شهدت نهاية ارتباطه بأستون فيلا مشاهد درامية، بعد رفضات للعروض بداية من آرسنال ومانشستر يونايتد، قبل أن يوافق على عرض الهلال الذي قدم 50 مليون جنيه إسترليني. قرار اللاعب بالغياب عن مباراة برايتون وتأجيل الصفقة أثار تساؤلات حول الأسباب الحقيقية، لكنه في النهاية اختار ضمان مستقبل مالي في سن الثلاثين، بينما قدم النادي عرض تجديد حتى 2030، ظل متمسكًا بالنجم حتى الانفراج الأخير.

يظل أولي واتكينز في ذاكرة أستون فيلا ليس فقط كهداف فذ، وإنما كعنصر أساسي أعاد النادي إلى أجواء المنافسة الأوروبية، لتظل لحظاته وأهدافه ملهمة لجماهير فيلا، حتى وإن رحل عنها في فصل جديد من مسيرته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى