Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
تجارة وأعمال

كيف يتحايل المصريون على ارتفاع أسعار الشبكة قبل الخطوبة؟

في مصر، تحولت تكلفة “الشبكة” إلى تحدٍ كبير أمام المقبلين على الزواج بسبب ارتفاع أسعار الذهب، ما دفع العديد من الأسر للبحث عن حلول مرنة ومتنوعة لاستيعاب هذه التكاليف ضمن ميزانياتهم المحدودة، دون التخلي عن العادات الاجتماعية المرتبطة بالزواج.

تحديات ارتفاع أسعار الذهب وتأثيرها على شبكة الزواج

بلغ سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، نحو 6875 جنيهاً، فيما وصل سعر عيار 24 إلى حوالي 7857 جنيهاً للغرام، وسط تقلبات في أسعار الدولار الذي يساوي 52.8 جنيه، مما يجعل تكلفة شراء شبكة الزواج التقليدية عبئاً مالياً كبيراً على الأسر.

تغير نمط الشراء وتفضيل القطع خفيفة الوزن

رئيس شعبة الذهب والمجوهرات، هاني ميلاد، يشير إلى توجه عدد من المقبلين إلى اقتناء مشغولات ذهبية بأوزان أقل، يعتمدون في ذلك على التقنيات الحديثة التي تسمح بصناعة قطع أنيقة بأوزان مخففة، لتناسب القدرة الشرائية الحالية، كما أن الخيارات مثل شبكة من عيار أقل أو قطع مختارة بعناية تقلل التكاليف بشكل ملحوظ.

البدائل المتاحة: الألماس المختبري والفضة

من البدائل الناشئة أيضاً، الألماس المختبري الذي يشابه الألماس الطبيعي في اللمعان والصلابة بسعر أقل بكثير، حيث يمكن شراء خاتم بألماس اصطناعي يتراوح سعره بين 20 و30 ألف جنيه، إضافة إلى الاهتمام المتزايد بالفضة كبديل شرعي ومرن بعد تصريحات دار الإفتاء المصرية.

خيارات الدفع والتقسيط لتخفيف الأعباء

يلجأ بعض الشباب إلى نظام التقسيط عبر بطاقات البنوك الائتمانية، الذي يتيح توزيع التكلفة على فترة زمنية أطول، رغم أن بعض الأسر تتردد بسبب الفوائد التي قد تصل إلى أكثر من 10 في المائة، إلا أن هذا الأسلوب يمنح مرونة في السداد ويجعل حلم اقتناء الشبكة أقرب للتحقيق.

تحولات عادات الزواج وأهمية التكيّف مع الواقع الاقتصادي

لهذا السبب، اصبح من الضروري إعادة النظر في مفهوم “الطقم الكامل” والتركيز على ما يلزم فعلاً، حيث يكتفي المجتمع في العديد من الدول بخاتم زفاف فقط، مما يساعد المقبلين على الزواج في مصر بتجاوز الضغوط المالية دون خسارة القيم الثقافية المتعلقة بهذه العادة.

قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى