تجارة وأعمال

هبوط الأونصة تحت 4500 دولار مع تجدد النزاعات بالشرق الأوسط وتحليل جولد بيليون يتوقع صعود النفط فوق 100 دولار

في ظل الأوضاع الجيوسياسية المتقلبة في الشرق الأوسط، تشهد أسواق الذهب تقلبات واضحة مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات الإقليمية، بينما يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية أمريكية حاسمة تحدد الاتجاه المقبل للمعدن النفيس، نقدم لكم عبر موقع تواصل نيوز تحديثًا شاملًا حول أداء الذهب عالميًا ومحليًا.

تطورات أسعار الذهب بين التحديات الاقتصادية والجيوسياسية

أداء أونصة الذهب العالمية

انخفض سعر أونصة الذهب بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى 4451 دولار للأونصة، بعد أن سجل افتتاح التداولات عند 4490 دولار للأونصة، ليواصل المعدن الأصفر الضغط نزولًا نتيجة فشل الحفاظ على مكاسبه السابقة وإغلاقه أدنى مستوى 4500 دولار، مما يشير إلى استمرار الزخم الهابط وسط الأجواء الحالية.

تأثير التوترات الإقليمية

عادت التوترات لتتصاعد في الخليج مع إحباط الجيش الأمريكي لهجمات صاروخية إيرانية على البحرين والكويت، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، مما أثر سلبًا على ثقة الأسواق، ورفع أسعار النفط فوق 101 دولار للبرميل، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يشكل شريانًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية.

توقعات السياسة النقدية الأمريكية

أفادت بيانات العمل الأمريكية بارتفاع فرص العمل بشكل غير متوقع خلال أبريل، مما عزز التوقعات باستمرار البنك الاحتياطي الفيدرالي في تشديد السياسة النقدية، مع تصريحات لمسؤولة في الفيدرالي تشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة قريبًا إذا استمرت ضغوط التضخم، وهو الأمر الذي يضغط على المعدن النفيس بسبب ارتفاع تكلفة الفرص البديلة.

تحركات أسعار الذهب المحلية

تراجع سعر الذهب المحلي عيار 21، الأكثر تداولًا، إلى 6615 جنيهًا للجرام، بعد أن كان قد افتتح عند 6630 جنيهًا، وهو انعكاس مباشر لتراجع السعر العالمي مع استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وسط قرار مصلحة الضرائب المصرية برفع قيمة المصنعية بنسبة 10% اعتبارًا من يوليو، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة بنسبة 14% على المصنعية فقط.

الأسواق المحلية تركز حاليًا على مراقبة تحركات الذهب العالمي، مما يجعل سعر الصرف المستقر حاليًا عامل دعم لاستقرار الأسعار نسبياً، لكنه لا يكفي لمنع التراجع بسبب التأثيرات الخارجية وتجدد التوترات.

الخلاصة والتوقعات المستقبلية

تشير المعطيات الحالية إلى أن الذهب قد يواصل مستويات تذبذبه بين الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية، مع بقاء احتمالات رفع الفائدة الأمريكية قائمة والتي تميل لزيادة تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الأصفر، بينما تظل الأحداث في الشرق الأوسط عاملاً رئيسيًا في تحديد مسار الأسعار على المدى القريب.

قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف تحديثًا شاملًا يعكس الصورة الراهنة لسوق الذهب، مع الحرص على متابعة المستجدات التي تؤثر على هذا السوق الحيوي لاستثماركم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى