تحقيقات وملفات
منافس الأهلي.. بداية مخيبة للرجاء في الدوري وقرار مرتقب يحسم مصير مدربه
الإثنين 02/نوفمبر/2026 - 12:09 م
تترقب الجماهير موقعة الأهلي ضد منافسه الرجاء المغربي في دور المجموعات من بطولة الكونفدرالية الأفريقية حيث تعد مباراة قوية للطرفين في مشوار حسم لقب البطولة.
ويعاني نادي الرجاء المغربي في الأونة الأخيرة من سجل سئ في منافسات بطولة الدوري مما دعى الجماهير للمطالبة بتغيير فني.
بداية سيئة للرجاء المغربي
وسجل الرجاء المغربي بداية متعثرة في منافسات الدوري هذا الموسم، بعدما اكتفى بحصد 6 نقاط خلال 5 مباريات خاضها بالمسابقة، في بداية لم ترقَ إلى تطلعات جماهيره.
ولم يحقق الفريق سوى انتصار واحد، مقابل 3 تعادلات وهزيمة واحدة، ليفقد عدداً من النقاط في الجولات الأولى، ويبتعد عن البداية التي كان يأملها أنصاره.
وأثارت النتائج الأخيرة حالة من الاستياء بين جماهير الرجاء، في ظل الانتقادات المتعلقة بضعف الفاعلية الهجومية والأخطاء الدفاعية، وهو ما انعكس على حصيلة الفريق وأثار تساؤلات بشأن قدرته على استعادة مستواه المعهود.
ولم تتوقف الأزمة عند النتائج فقط، بل امتدت إلى مستقبل الجهاز الفني، بعدما تزايدت الأنباء حول إمكانية رحيل المدرب الإسباني باكو خيميز، في ظل عدم رضا إدارة النادي عن أداء الفريق خلال الفترة الماضية.
رحيل المدير الفني للرجاء
وكانت تقارير صحفية مغربية قد أشارت إلى اتجاه إدارة الرجاء لإنهاء التعاقد مع خيميز عقب التعادل أمام حسنية أكادير، قبل أن يحصل المدرب على فرصة إضافية لقيادة الفريق أمام نهضة بركان، إلا أن الخسارة في المواجهة الأخيرة أعادت مستقبله إلى دائرة الشكوك، وسط ترقب لقرار الإدارة بشأن استمراره.
كما أشارت صحيفة «البطولة» المغربية إلى حدوث توتر داخل غرفة ملابس الفريق بين المدرب وعدد من اللاعبين عقب مواجهة نهضة بركان، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي يعيشها النادي في الوقت الحالي.
محاولة لتصحيح المسار
وفي محاولة لتصحيح المسار، كشفت تقارير مغربية عن توجه داخل النادي نحو منح الفرصة لبعض العناصر الشابة خلال الفترة المقبلة، بهدف تحسين النتائج وتوجيه رسالة تحذيرية للاعبي الفريق الأول بضرورة استعادة مستواهم.
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه الرجاء لخوض منافسات دور المجموعات ببطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث أوقعته القرعة في مجموعة واحدة مع الأهلي، إلى جانب إسكو كارا التوجولي وأول أغسطس الأنجولي.