أعاد اللقاء الذي جمع المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بالنجم محمد صلاح، قائد منتخب مصر، تسليط الضوء على العلاقة بين الطرفين، في ظل التساؤلات التي أثيرت خلال الفترة الماضية بشأن موقف قائد الفراعنة من الجهاز الفني، عقب مغادرته معسكر المنتخب في سبتمبر الماضي.

وأصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا كشف خلاله تفاصيل زيارة هاني أبوريدة إلى تركيا، والهدف من لقائه بمحمد صلاح، مؤكدًا أن الزيارة تأتي في إطار حرص الاتحاد على التواصل المستمر مع نجوم المنتخب الوطني.

اقرأ أيضًا: تحدثا عن 4 محاور.. تفاصيل لقاء هاني أبو ريدة مع محمد صلاح في تركيا

وقال الاتحاد المصري لكرة القدم في بيانه: "حرص هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، خلال زيارته إلى تركيا، التي كان هدفها لقاء النجم محمد صلاح، قائد المنتخب الوطني، وأبرز نجوم الكرة المصرية، على عقد لقاء معه، في إطار حرص الاتحاد على التواصل المستمر مع نجوم المنتخب الوطني".

وأضاف البيان: "شهد اللقاء مناقشة سبل تذليل أي معوقات قد تواجه مسيرة المنتخب الوطني، بما يسهم في استمرار نجاحاته، مع تأكيد أهمية التواصل والتفاهم بين جميع عناصر المنظومة، والعمل بروح الفريق الواحد، وتهيئة أفضل الأجواء أمام المنتخب وجهازه الفني ولاعبيه، استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة".

وتابع: "أكد رئيس الاتحاد تقديره الكبير للدور الذي يمثله محمد صلاح، باعتباره من أهم رموز الكرة المصرية وقائد المنتخب الوطني، مشددًا على حرص الاتحاد على تقديم كل سبل الدعم والمساندة للمنتخب الوطني، بما يحقق تطلعات الجماهير المصرية".

وكان محمد صلاح، قائد منتخب مصر ولاعب طرابزون سبور التركي، قد غادر معسكر الفراعنة في سبتمبر 2026، عقب مواجهة أنجولا ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، في واقعة أثارت العديد من التساؤلات بشأن علاقته بالجهاز الفني بقيادة حسام حسن.

وجاءت مغادرة صلاح بعد قرار حسام حسن استبداله في الدقيقة 60 من مواجهة أنجولا، التي انتهت بالتعادل السلبي، حيث أوضح المدير الفني عقب المباراة أن قراره جاء لأسباب فنية بحتة، مؤكدًا أن قائد المنتخب لم يكن يعاني من أي إصابة.

على جانب آخر، يستعد منتخب مصر لخوض مواجهتي مالاوي، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، حيث ينطلق معسكر الفراعنة يوم 9 نوفمبر المقبل بمركز المنتخبات الوطنية.

ومن المقرر أن تقام المباراة الأولى بين المنتخبين يوم 13 نوفمبر على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة، قبل أن يتجدد اللقاء يوم 17 من الشهر ذاته على استاد بينجو الدولي في مالاوي، لحساب الجولة الرابعة.

ويتواجد منتخب مصر في المجموعة الثانية من التصفيات، إلى جانب منتخبات أنجولا وجنوب السودان ومالاوي، ويتصدر الفراعنة جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، متفوقين بفارق الأهداف على أنجولا، بينما تحتل مالاوي المركز الثالث برصيد 3 نقاط، ويأتي منتخب جنوب السودان في المركز الأخير دون رصيد.

وكان المنتخب المصري قد استهل مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا على أرضه، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على جنوب السودان خارج ملعبه بخمسة أهداف دون مقابل.