عمرو أديب: آن الأوان للحكومة أن تتقشف قبل مطالبة المواطنين بذلك

10:57 م 02/11/2026 تعديل في 10:57 م

عمرو أديب

أكد الإعلامي عمرو أديب أن الظروف الاقتصادية الراهنة تتطلب الانتقال إلى مرحلة أكثر وضوحًا في ترشيد الإنفاق الحكومي، مشددًا على أن سياسة التقشف يجب أن تبدأ من مؤسسات الدولة وأجهزتها قبل مطالبة المواطنين بتحمل أعباء إضافية.

وقال أديب خلال برنامج "الحكاية" المذاع عبر قناة "إم بي سي مصر"، إن ترشيد الاستهلاك والطاقة والإنفاق العام أصبح ضرورة في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية والتحديات التي تواجه المنطقة، داعيًا إلى مراجعة المصروفات غير الأساسية وتأجيل بعض أوجه الإنفاق التي لا تمس الاحتياجات المباشرة للمواطنين.

اقرأ أيضًا: عمرو أديب: علبة الجبنة البيضاء لا يمر عليها 15 يوم وسعرها بيزيد

وأشار إلى أن الدولة مطالبة بعرض خطة واضحة للرأي العام توضح البنود التي سيتم خفض الإنفاق عليها، بما يعزز الثقة ويؤكد وجود إدارة رشيدة للموارد المتاحة خلال المرحلة الحالية.

وشدد على أهمية الحفاظ على المشروعات المرتبطة مباشرة بحياة المواطنين، وعلى رأسها مشروعات البنية الأساسية والخدمات الصحية والتعليمية وبرامج الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن هذه القطاعات لا تحتمل التراجع أو التأجيل.

وأضاف أن المواطن يحتاج إلى رؤية نتائج عملية لسياسات الترشيد، سواء من خلال تحسين الخدمات أو توجيه المزيد من الموارد لدعم الاحتياجات الأساسية وتخفيف الأعباء المعيشية.

كما دعا عمرو أديب القطاع الخاص والتجار والمنتجين إلى تحمل جزء من المسؤولية، معتبرًا أن مواجهة موجات الغلاء تتطلب تضافر الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع بأكمله، وعدم تحميل المواطن وحده كلفة الأوضاع الاقتصادية.

وأكد أن العديد من الاقتصادات الكبرى حول العالم اتجهت إلى مراجعة أولويات الإنفاق وتبني سياسات أكثر تحفظًا في مواجهة الأزمات الدولية، مشيرًا إلى أن التكيف مع المتغيرات الاقتصادية أصبح نهجًا تتبعه دول عديدة للحفاظ على الاستقرار المالي.

وأكد أديب على أن المرحلة الحالية تتطلب قرارات مدروسة ومصارحة واضحة مع المواطنين، مشددًا على أن توجيه الموارد إلى التعليم والصحة والغذاء ودعم الإنتاج والتصدير يمثل الطريق الأكثر فاعلية لتعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات المقبلة.

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News