أعاد الاجتماع الذي جمع المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، والنجم محمد صلاح، قائد منتخب مصر، تسليط الضوء مجدداً على طبيعة العلاقة بين الطرفين، وسط تساؤلات في الأسابيع الأخيرة بشأن موقف قائد "الفراعنة" من الجهاز الفني، منذ مغادرته معسكر المنتخب في أيلول/سبتمبر الماضي.

وخرج الاتحاد المصري لكرة القدم عن صمته، عبر بيان رسمي كشف فيه تفاصيل زيارة هاني أبو ريدة إلى تركيا والهدف من اجتماعه بمحمد صلاح، مؤكداً أنّ هذه الزيارة تأتي في إطار حرص الاتحاد على التواصل المستمر مع نجوم المنتخب الوطني.

اقرأ أيضًا: أسعار الذهب اليوم الثلاثاء

وجاء في بيان الاتحاد المصري: "حرص المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، خلال زيارته إلى تركيا، التي كان هدفها لقاء النجم محمد صلاح، قائد المنتخب الوطني وأحد أبرز نجوم الكرة المصرية، على عقد اجتماع معه، في إطار حرص الاتحاد على التواصل المستمر مع نجوم المنتخب".

وأضاف البيان: "شهد الاجتماع مناقشة سبل تجاوز أي عقبات قد تواجه مسيرة المنتخب الوطني، بما يسهم في استمرار نجاحاته، مع التأكيد على أهمية التواصل والتفاهم بين جميع عناصر المنظومة، والعمل بروح الفريق الواحد، وتوفير أفضل الأجواء للمنتخب وجهازه الفني ولاعبيه، استعداداً للاستحقاقات الدولية المقبلة".

وتابع: "أكد رئيس الاتحاد تقديره الكبير للدور الذي يمثله محمد صلاح، باعتباره أحد أهم رموز كرة القدم المصرية وقائد المنتخب الوطني، مشدداً على حرص الاتحاد على توفير جميع سبل الدعم والمساندة للمنتخب، بما يحقق تطلعات الجماهير المصرية".

هاني أبو ريدة يلتقي محمد صلاح لتعزيز أجواء التفاهم والتواصل داخل المنتخب الوطنيحرص المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، خلال زيارته إلى تركيا، التي كان هدفها لقاء النجم محمد صلاح، قائد المنتخب الوطني، وأبرز نجوم الكرة المصرية، على عقد لقاء معه، في إطار حرص الاتحاد على التواصل المستمر مع نجوم المنتخب الوطني.وشهد اللقاء مناقشة سبل تذليل أي معوقات، قد تواجه مسيرة المنتخب الوطني، بما يسهم في استمرار نجاحاته، مع تأكيد أهمية التواصل والتفاهم بين جميع عناصر المنظومة، والعمل بروح الفريق الواحد، وتهيئة أفضل الأجواء أمام المنتخب وجهازه الفني ولاعبيه، استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة.وأكد رئيس الاتحاد، تقديره الكبير للدور، الذي يمثله محمد صلاح، باعتباره من أهم رموز الكرة المصرية، وقائد المنتخب الوطني، مشددًا على حرص الاتحاد على تقديم كل سبل الدعم والمساندة للمنتخب الوطني، بما يحقق تطلعات الجماهير المصرية.

وكان محمد صلاح، قائد منتخب مصر ولاعب طرابزون سبور التركي، قد غادر معسكر "الفراعنة" في أيلول/سبتمبر 2026، عقب مواجهة أنغولا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، في واقعة أثارت الكثير من التساؤلات بشأن علاقته بالجهاز الفني بقيادة حسام حسن.

وجاءت مغادرته بعد قرار حسام حسن استبداله في الدقيقة 60 من مباراة أنغولا، التي انتهت بالتعادل السلبي، فيما أوضح المدرب لاحقاً أن قراره كان لأسباب فنية بحتة، مؤكداً أن قائد المنتخب لم يكن يعاني أي إصابة.

في المقابل، يستعد منتخب مصر لخوض مواجهتين أمام مالاوي، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، على أن ينطلق معسكر "الفراعنة" في 9 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بمركز المنتخبات الوطنية.

وتقام المباراة الأولى بين المنتخبين في 13 تشرين الثاني/نوفمبر على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة الثالثة، قبل أن يتجدد اللقاء بينهما في 17 من الشهر نفسه على ملعب بينغو الدولي في مالاوي، ضمن الجولة الرابعة.

ويحتل منتخب مصر المركز الثاني في المجموعة الثانية من التصفيات، إلى جانب أنغولا وجنوب السودان ومالاوي، متصدراً الترتيب برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام أنغولا، فيما تحتل مالاوي المركز الثالث برصيد 3 نقاط، وتتذيل جنوب السودان المجموعة من دون نقاط.

وكان المنتخب المصري قد استهل مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي على أرضه أمام أنغولا، قبل أن يحقق فوزاً عريضاً على جنوب السودان بنتيجة 5-0 خارج ملعبه.