يحل اليوم الثلاثاء، 3 نوفمبر، ذكرى ميلاد الفنانة والمغنية الراحلة رجاء عبده، التي تعد واحدة من أبرز وجوه الفن المصري اللائي جمعن بين الأداء التمثيلي والغنائي، تاركات إرثاً سينمائياً ومسرحياً وإذاعياً مميزاً.

نشأة مبكرة ومسيرة فنية ثرية

ولدت الراحلة رجاء عبده ، واسمها الحقيقي اعتدال جورج عبد المسيح، في حي شبرا بالقاهرة في 3 نوفمبر 1919. بدأت مشوارها الفني مبكراً للغاية، حيث انطلقت في عالم الغناء عبر المحطات الأهلية والحكومية ولم تزل بعد لم تتم عامها العاشر، لتصبح مطمئنة الخطوات في الإذاعة الأهلية قبل أن تنتقل إلى عالم التمثيل.

محطات سينمائية ومسرحية بارزة

رغم أنها كانت مرشحة لبطولة فيلم "الوردة البيضاء"، إلا أن لقاءها بالفنان محمد عبد الوهاب تأجل ليتحقق من خلال فيلم "ممنوع الحب" عام 1942. وقدمت خلال مسيرتها الفنية 13 فيلماً سينمائياً، بدأتها بفيلم "وراء الستار" عام 1937، واختتمتها بفيلم "كباريه الحياة" عام 1977، مروراً بأعمال بارزة مثل "صرخة في الليل"، "الأبرياء"، "رجاء"، "ليلة الحظ"، "المظاهر"، "أصحاب السعادة"، "بياعة اليانصيب"، "ورد شاه"، "ليت الشباب"، و"حبايبى كتير".

اقرأ أيضًا: ديف باتيستا يكتسب 20 كيلو من العضلات استعداداً لتجسيد شخصية كريتوس

وعلى صعيد المسرح والإذاعة، اشتهرت بأداء دور "شهرزاد" في أوبريت سيد درويش الشهير، إضافة إلى مشاركتها في مسرحية "زوبا الكلوباتيه"، وعدد من الأعمال التلفزيونية مثل مسلسل "مع حبى وتقديري". عُرفت بأدائها المتسم بالتلقائية والملحوظة، لا سيما في تجاربها أمام محمد عبد الوهاب وكمال الشناوي.
توفيت رجاء عبده في 13 يناير 1999 عن عمر يناهز 79 عاماً، تاركة خلفها رصيداً فنياً من الأغاني الخالدة في وجدان الجمهور، على رأسها أغنيتها الشهيرة «البوسطجيه اشتكوا».