ينتج عرق النسا عن تهيج أو ضغط العصب الوركي الذي ينشأ من جذور الأعصاب في أسفل العمود الفقري، ويمتد عبر الأرداف وخلف الساق وصولًا إلى القدم.

ذكر موقع healthdirect الأسترالي أن عرق النسا قد يسبب الألم ويؤثر على جودة الحياة. ويتعافى الكثير من الأشخاص في غضون بضعة أشهر، بينما قد تستمر الأعراض لدى البعض الآخر لمدة عام أو أكثر.

اقرأ أيضًا: اختبار الهيماتوكريت..ماذا يكشف عن خلايا الدم الحمراء؟

قد تشمل أعراض عرق النسا ما يلي:

  • ألم قد يمتد من الأرداف وصولاً إلى الركبة أو القدم ألم في أسفل الظهر الشعور بخدر أو ضعف

وقد يلاحظ الشخص المصاب ازدياد حدة ألم عرق النسا عند السعال، أو العطس، أو الالتواء، أو الانحناء، أو أخذ نفس عميق. وغالباً ما تؤثر الأعراض على جانب واحد فقط من الجسم.

يحدث عرق النسا نتيجة تعرض العصب الوركي للضغط أو التلف، إذ يبدأ هذا العصب من أسفل الظهر ويمتد إلى الأسفل على طول الجزء الخلفي من كل ساق، وهو مسؤول عن التحكم في عضلات الجزء الخلفي من الركبة وأسفل الساق، كما ينقل الإحساس من الجزء الخلفي للفخذ، والجانب الخارجي والجزء الخلفي من أسفل الساق، وباطن القدم.

يشير موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، إلى أن الأسباب الشائعة لعرق النسا تشمل ما يلي:

  • الانزلاق الغضروفي تضيق القناة الشوكية متلازمة العضلة الكمثرية إصابات أو كسور في الحوض الأورام انزلاق الفقرات

تزداد احتمالية الإصابة بعرق النسا لدى الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عاماً.

بما أن عرق النسا يُعد عرضاً لحالة طبية أكثر تحديداً، من المهم الكشف عن السبب الكامن وراءه وعلاجه. في معظم الحالات، لا يكون هناك حاجة إلى تدخل جراحي، إذ يمكن التعافي من خلال العلاج، الذي غالباً ما يكون هو الخيار الأمثل؛ وقد يوصي الطبيب المختص باتباع الخطوات التالية لتخفيف الأعراض:

  • تناول مسكنات الألم التي تُصرف من دون وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين. استخدام الكمادات الباردة أو الدافئة على المنطقة المؤلمة؛ إذ يُنصح البدء بالكمادات الباردة خلال أول 48 إلى 72 ساعة، ثم الانتقال لاستخدام الكمادات الدافئة.

تشمل تدابير العناية بالظهر في المنزل ما يلي:

  • لا يُنصح بالراحة التامة في الفراش. يُفضل البدء بتمارين الظهر في مرحلة مبكرة لتقويته. استئناف ممارسة التمارين الرياضية بعد مرور ما يتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، مع التركيز على التمارين التي تقوي عضلات البطن وتزيد من مرونة العمود الفقري. التقليل من مستوى النشاط خلال الأيام القليلة الأولى، ثم البدء بالعودة تدريجياً إلى الأنشطة المعتادة. تجنب رفع الأثقال أو القيام بحركات تتطلب التواء الظهر خلال الأسابيع الستة الأولى من بدء الألم.

أما إذا لم تُجدِ هذه التدابير نفعاً، فقد يوصي الطبيب بحقن أدوية معينة لتقليل التورم حول العصب، كما قد يصف أدوية أخرى للمساعدة في تخفيف الوجع الناتج عن تهيج الأعصاب.

وقد يكون علاج آلام الأعصاب أمراً بالغ الصعوبة، ويمكن إجراء جراحة لتخفيف الضغط عن أعصاب العمود الفقري، لكنها تظل عادةً الملاذ الأخير في العلاج.