قالت الدكتورة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، إنّ السلوفينيين يحبون السفر، وإنّ العديد منهم يزورون القاهرة، مشيرة إلى أنّها التقت خلال زيارتها المتحف المصري الكبير بسائحين سلوفينيين تعرفوا عليها ولوّحوا لها بأيديهم، بعدما أدركوا أنها رئيسة بلادهم.

وأضافت في لقاء خاص مع الإعلامية الدكتورة منة فاروق، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ هناك كثيراً من القواسم المشتركة بين مصر وسلوفينيا، مستشهدة بالمهندس المعماري أنطون لاشياك، الذي كان كبير مهندسي مدينة الإسكندرية، موضحة، أنّ زوجها زار اليوم القصور التي شيدها هذا المهندس في القاهرة، وليس في الإسكندرية، إذ تضم العاصمة المصرية أيضاً عدداً من روائعه المعمارية الجميلة.

اقرأ أيضًا: سعاد صالح تطالب الأوقاف بمراجعة ممارسات مساجد الأولياء

وأشارت إلى أهمية ربط الثقافة بالتعليم، مؤكدة أنّ التبادل بين الجامعات يكتسب أهمية بالغة بالنسبة إلى الأجيال الشابة، لافتة إلى أنّ مصر عضو في الجامعة الأورومتوسطية (إيموني)، التي تربط دول منطقة البحر المتوسط، وهو ما يوفر إطاراً قائماً للتعاون بين البلدين، معربة عن رغبتها في الارتقاء به إلى مستويات أعلى.

وأوضحت أنّ من بين المجالات التي يمكن مناقشتها تعزيز المنح الدراسية المتبادلة، بحيث يتمكن بعض السلوفينيين من الدراسة في مصر، وبعض المصريين من الذهاب إلى سلوفينيا، مؤكدة أنّ المعارف والخبرات متنوعة، ومتسائلة عن جدوى الاحتفاظ بالمعرفة بدلاً من تبادلها.

وشددت على أنّ أهم ما يمكن فعله هو تبادل المعرفة، والتخلي عن الأنانية والعمل من أجل مستقبل البشرية، وليس من أجل مستقبل سلوفينيا أو مصر وحدهما، مشيرة إلى أنّ العالم ليس لديه سوى كوكب الأرض، ولا يوجد كوكب بديل يمكن الانتقال إليه.

ودعت إلى تعزيز التبادل الثقافي، والعمل كذلك على مواجهة تغير المناخ، موضحة أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي من المقرر أن يتوجه إلى مؤتمر الأطراف (COP) في أنطاليا خلال الأيام العشرة المقبلة، وأنها ستشارك هي الأخرى في المؤتمر.

وأكدت ضرورة تثقيف الشباب وتوضيح أنّ العلم يحذر من مخاطر تغير المناخ، مشيرة إلى وجود كثيرين يؤمنون بنظريات المؤامرة ويزعمون أنّ تغير المناخ لا يحدث، ومشددة على أهمية الثقة بالعلم، وأنّ التعليم يكتسب أهمية بالغة في هذا الإطار.