لم تعد آلام الظهر مشكلة تقتصر على كبار السن، حيث يعاني المزيد من الشباب من آلام أسفل الظهر التي قد تؤثر على الحركة والعمل وممارسة الأنشطة اليومية.، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".
ويسهم الجلوس لفترات طويلة، وقلة النشاط البدني، والرحلات اليومية المرهقة في زيادة الضغوط على العمود الفقري، لكن الألم قد ينتج أيضًا عن مشكلات عضلية أو اضطرابات بالأقراص الفقرية.
اقرأ أيضًا: مونيكا عياد تحصد جائزة التميز الإعلامي العربي عن بنك الأهداف السيبرانية .. صور
وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 619 مليون شخص عانوا من آلام أسفل الظهر عالميًا عام 2020، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 843 مليونًا بحلول عام 2050، وتُعد هذه الآلام السبب الرئيسي للإعاقة على مستوى العالم.
ما أسباب آلام الظهر في سن مبكرة؟
آلام الظهر قد تنتج عن أسباب متعددة، ولا يمكن إرجاعها إلى نمط الحياة وحده، ومن أبرز العوامل المحتملة:
- الجلوس الطويل: خاصة مع قلة الحركة خلال ساعات العمل.
- ضعف النشاط البدني: ما قد يؤثر على قوة العضلات الداعمة للعمود الفقري.
- التنقلات المرهقة: التي قد تزيد الشعور بالألم لدى بعض الأشخاص.
- إجهاد العضلات ومشكلات الأقراص الفقرية: وهي أسباب تحتاج إلى تقييم طبي عند استمرار الأعراض.
ويؤكد الخبراء أهمية عدم تجاهل الألم المتكرر أو المستمر، خاصة إذا بدأ يؤثر على القدرة على العمل أو أداء المهام اليومية.
هل يحتاج ألم الظهر إلى أشعة أو رنين مغناطيسي؟
لا تستدعي جميع حالات ألم الظهر إجراء فحوصات تصويرية، حيث يعتمد قرار طلب الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي على الأعراض والتاريخ الطبي والفحص السريري.وقد يكتفي الطبيب بالعلاج التحفظي في الحالات البسيطة، بينما يحتاج الألم المستمر أو المصحوب بأعراض أخرى إلى تقييم أكثر تفصيلًا لتحديد السبب والعلاج المناسب.
نصائح لتخفيف آلام الظهر والوقاية منها:
يمكن دعم صحة العمود الفقري من خلال الحركة المنتظمة، وأخذ فترات راحة من الجلوس، وتحسين وضعية العمل، وممارسة تمارين تقوية العضلات والتمدد المناسبة للحالة الصحية، كما يُفضل تجنب حمل الأوزان الثقيلة بطريقة خاطئة، وعدم الاعتماد على المسكنات وحدها عند استمرار الألم.
متى يجب طلب المساعدة العاجلة؟
يستدعي ألم الظهر المصحوب بضعف متزايد في الساقين، أو فقدان الإحساس بمنطقة ما بين الفخذين، أو تغيرات جديدة في التحكم بالمثانة أو الأمعاء، تقييمًا طبيًا عاجلًا، كما يجب مراجعة الطبيب عند استمرار الألم أو تكراره أو تفاقمه.