وقال منصور، عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، إنه تلقى اتصالات من عدد كبير من الصحفيين، أبلغوه خلالها بأن الشارع الذي يقع فيه الفندق ضيق ومكتظ بالسيارات والمارة، ما قد يصعّب إجراء الحوارات الصحفية في المكان.

وأضاف أنه اقتنع بوجهة نظرهم، لا سيما أنه لا يرغب في التسبب في إرباك مروري أمام الفندق أو تعطيل حفل الزفاف المقام فيه، بسبب العدد الكبير من الصحفيين الذين أبلغوه اعتزامهم الحضور.

اقرأ أيضًا: بنك التعمير والإسكان يفتتح فرعه الجديد بمدينة الفيوم الجديدة

وأوضح منصور أنه سيستقبل الصحفيين في مكتبه الكائن في 1 شارع مروان بمنطقة الدقي، أمام فندق شيراتون القاهرة، في الثامنة مساء الخميس، قبل توجهه إلى فندق سميراميس لحضور حفل الزفاف.

وكانت منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما "تيك توك" و"إكس"، قد تحولت إلى ساحة للترقب والتفاعل مع اقتراب الخامس من نوفمبر، وهو الموعد الذي حدده مرتضى منصور لما وصفه بالمواجهة المباشرة أمام فندق "سميراميس إنتركونتيننتال" في القاهرة، على خلفية سجال كلامي تصاعد بينه وبين الفنانة إلهام شاهين.

وبدأت فصول الأزمة عقب تصريحات أدلت بها إلهام شاهين على هامش فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، انتقدت فيها ما وصفته بفوضى منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أنها "أكبر مصيبة في حياتنا".

ووجهت شاهين انتقادات إلى ظاهرة تصوير اللقاءات العشوائية في الشوارع، وتوجيه الإهانات إلى المراسلين بهدف تصدر "التريند".

وتفاعل مستخدمون مع تصريحاتها باعتبارها إشارة إلى الظهور الميداني المتكرر لمرتضى منصور ومداخلاته أمام المحاكم، إلى جانب حضوره على المنصات الرقمية.

ورد منصور بتدوينة مطولة أعاد فيها فتح ملفات سابقة، منتقدا مظاهر المهرجانات، وتصريحات شاهين السابقة بشأن الشيخ محمد متولي الشعراوي، ومسرحيتها المثيرة للجدل "المومس الفاضلة".

واتسم رد منصور بلهجة حادة، إذ لوح بامتلاكه تفاصيل وأسرارا شخصية، واختتم تدوينته بعبارة أثارت تفاعلا واسعا: "انتظريني أنتِ واللي وراكِ يوم 5 نوفمبر الجاري أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال".

كما قال منصور في مقطع فيديو نشره على منصات التواصل: "عيب يا إلهام، أنت متفرعنة (تشعر بالقوة) من يوم ما رفعتي قضية على (الداعية) وحبستيه (عبد الله بدر)، مين كلم مين وعيط (بكى) كي أكتب عريضة الدعوى؟، ألم يكن أنا؟ متفتريش بقى (لا داعي للاستقواء)".

ويشير منصور في حديثه إلى قضية قضت فيها محكمة مصرية بحبس الداعية عبد الله بدر 5 سنوات، بعد إدانته بسب وقذف الفنانة إلهام شاهين وتزييف صور عارية لها.

في المقابل، اختارت إلهام شاهين الرد بصورة غير مباشرة، مكتفية بنشر المقولة العربية الشهيرة: "إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت".

وأكدت في تصريحات مقتضبة أنها لا ترغب في الانزلاق إلى ملاسنات شخصية، مشيرة إلى أن اللجوء إلى الأطر القانونية والقضائية يظل خيارا مطروحا إذا تضمن أي تصريح ما يمس كرامتها أو سمعتها.

وبالتزامن مع تصاعد الترقب، سارع صناع المحتوى على منصة "تيك توك" إلى توظيف السجال في مقاطع ساخرة، مستفيدين من انتشار الواقعة وتفاعل الجمهور معها.

وانتشرت مقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي تصور الطرفين في حلبة مصارعة استعراضية، حصد بعضها ملايين المشاهدات، كما أعاد مستخدمون تركيب مقاطع من هجمات منصور وردود شاهين، في محتوى جمع بين التعليق الساخر وإعادة تداول أبرز محطات الخلاف.

ومع حلول الخامس من نوفمبر، تتجه الأنظار إلى ما قد يسفر عنه اللقاء الذي أعلن منصور تنظيمه، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كان سيعقد مؤتمرا صحفيا أو يتخذ خطوة قانونية جديدة، أم سيظل الأمر في إطار السجال المتداول على منصات التواصل الاجتماعي.