واصل اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، جولاته الميدانية لمتابعة الأعمال الإنشائية لمركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب التابع لمركز أسيوط، وذلك في إطار جهود المحافظة لتطوير آليات التعامل مع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والحد من المخاطر التي قد تهدد سلامة المواطنين، من خلال توفير منشأة متخصصة للإيواء والرعاية البيطرية وفق أسس علمية تراعي الاشتراطات البيئية ومبادئ الرفق بالحيوان.
تفقد الأعمال الإنشائية والمرافق بالموقع
رافق المحافظ خلال الجولة الدكتور مصطفى محمد إبراهيم، رئيس مركز ومدينة أسيوط، وعدد من القيادات التنفيذية، حيث تابع معدلات تنفيذ الأعمال الجارية بالموقع، واطلع على الموقف التنفيذي للبنية الأساسية وأعمال توصيل المرافق، تمهيدًا للانتهاء من المراحل المتبقية للمشروع.
اقرأ أيضًا: نقيب الفلاحين: ترك الكلاب الضالة في الشوارع كارثة تهدد المواطنين
وأكد اللواء محمد علوان أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بملف التعامل مع الكلاب الضالة، باعتباره من الملفات المرتبطة بسلامة المواطنين والصحة العامة، مشيرًا إلى أهمية تطبيق أساليب علمية ومنظمة تسهم في احتواء الظاهرة، مع تحقيق التوازن بين حماية المواطنين ومراعاة مبادئ الرفق بالحيوان، بما يلبي مطالب الأهالي.
مكونات المشروع وتجهيزاته
وتفقد المحافظ مكونات المشروع، التي تشمل عنابر مخصصة لإيواء الكلاب، وعيادة بيطرية، وغرفًا للعزل والتعقيم، ومخزنًا للأغذية، إلى جانب خزان للصرف الصحي. كما تابع أعمال البنية التحتية التي تتضمن تنفيذ الأرضيات الخرسانية والأسوار وتأمين الموقع، بما يضمن جاهزية المركز للعمل وفق الاشتراطات الفنية والبيئية المعتمدة.
واستمع المحافظ إلى شرح من رئيس مركز ومدينة أسيوط حول نسب التنفيذ الحالية، حيث يجري التنسيق مع شركتي مياه الشرب والصرف الصحي وقطاع الكهرباء لاستكمال توصيل المرافق الأساسية، بالتوازي مع استكمال أعمال خزان الصرف الصحي والمبنى الإداري وباقي التجهيزات اللازمة بالموقع.
توجيهات بسرعة الإنجاز والالتزام بالاشتراطات
وشدد اللواء محمد علوان على ضرورة تكثيف الجهود للانتهاء من الأعمال المتبقية وفق الجداول الزمنية المحددة، مع الاهتمام المستمر بأعمال النظافة ورفع المخلفات، والالتزام بالاشتراطات البيئية والصحية. كما أكد استمرار المتابعة الميدانية والتنسيق بين الجهات المعنية لتذليل أي معوقات قد تؤثر على سير العمل.
وأوضح المحافظ أن جهود المحافظة في هذا الملف تستهدف إيجاد حلول عملية ومستدامة للتعامل مع الكلاب الضالة، بما يسهم في تقليل المخاطر والحفاظ على سلامة المواطنين، مع توفير الرعاية البيطرية اللازمة ومراعاة الجوانب البيئية. وأشار إلى استمرار دراسة احتياجات المناطق المختلفة والعمل على تطوير منظومة التعامل مع الظاهرة وفق الإمكانات المتاحة والأولويات التنفيذية، بما يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.