لا ترتبط هشاشة العظام بكبار السن فقط، إذ يمكن أن تظهر بعد انقطاع الطمث نتيجة انخفاض هرمون الإستروجين، الذي يؤدي دورًا مهمًا في الحفاظ على كثافة العظام وقوتها.

وقد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل الأولى، لذلك قد لا يكتشفها البعض إلا بعد التعرض لكسور، ما يجعل الاهتمام بصحة العظام والكشف المبكر أمرًا ضروريًا، حسبما نشر موقع ديلي ميل.

اقرأ أيضًا: جرعة أسبوعية من فيتامين د تساعد النساء بعد انقطاع الطمث فى الحفاظ على مستوياته

تمارين المقاومة ودورها في بناء العظام

لا تقتصر فوائد النشاط البدني على تحسين اللياقة والعضلات، إذ تساعد تمارين القوة والمقاومة، عند ممارستها بطريقة مناسبة وتحت إشراف متخصص، على تحفيز الخلايا المسئولة عن بناء العظام وزيادة كثافتها.

وتشمل التمارين المفيدة القرفصاء، والاندفاع، ورفع الأوزان، وتمارين تقوية عضلات الجذع، مع زيادة الأحمال تدريجيًا وفقًا لقدرات الجسم والحالة الصحية.

كما تشير أبحاث إلى أن تمارين التاي تشي والمشي السريع والهرولة قد تساعد في الحفاظ على كثافة العظام، خاصة في العمود الفقري والوركين.

التغذية والفيتامينات لصحة العظام

إلى جانب التمارين، تلعب التغذية المتوازنة دورًا مهمًا في دعم صحة العظام، من خلال تناول البروتينات والأسماك والبيض ومنتجات الألبان والخضراوات والبقوليات والمكسرات والفواكه، ويُعد فيتامين د من العناصر المهمة لصحة العظام، إذ يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملاته وفقًا لمستوياتهم وتوصيات الطبيب.

كما أن الحفاظ على وزن صحي، والاهتمام بالنوم، وممارسة النشاط البدني بانتظام، من العوامل التي تدعم صحة الهيكل العظمي.

هل يمكن تحسين كثافة العظام دون أدوية؟

قد تحقق التمارين والتغذية تحسنًا في كثافة العظام لدى بعض الأشخاص، لكن النتائج تختلف بحسب درجة الهشاشة والعمر والحالة الصحية والعوامل الهرمونية.

وتظل الأدوية ضرورية في حالات معينة لتقليل خطر الكسور، لذلك لا ينبغي إيقاف العلاج أو استبداله بالتمارين والمكملات دون مراجعة الطبيب.

والأفضل هو الجمع بين التشخيص المبكر، واتباع برنامج رياضي آمن ومناسب، والتغذية الجيدة، والمتابعة الطبية المنتظمة للحفاظ على قوة العظام وتقليل احتمالات الإصابة بالكسور.