السبت 07-11-2026 05:16 أماني ضرغام
مونولوج ساخر ظهر فى الستينيات، ومازالت الإذاعة تذيعه حتى الآن، وهو لثلاثى أضواء المسرح (سمير وجورج والضيف) وبيقول: «شالوا ألدو جابوا شاهين.. ألدو قال مانتوش لاعبين».
حكاية المونولوج أنه عندما تم استبدال الحارس «ألدو» بالحارس الشاب «شاهين»، لم يكن مستوى شاهين فى إحدى المباريات على الهواء بالمستوى المأمول، وارتكب أخطاء شهيرة، منها دخول هدف مباشر من ركلة مرمى للفريق المنافس دون أن يلمس الكرة أحدا.
اقرأ أيضًا: قطع مياه الشرب عن قري في بني مزار وديرمواس بالمنيا.. المواعيد والأماكن
الغريب أن الاثنين، ألدو وشاهين، كانا حارسى مرمى نادى الزمالك فى ذلك الوقت
فكرنى بالمونولوج أولا أننى سمعته فى الإذاعة صباح أمس، وثانيا أننى فى اليوم نفسه شاهدت صفحات التواصل الاجتماعى تهلل وتصفق للحموى وعبدول، صاحبى الأصول المصرية، اللذين فاز أحدهما بمقعد فى مجلس النواب، والآخر بمقعد فى مجلس الشيوخ بأمريكا.
بدأ التهليل أولا لأنهما مسلمان، ثم لأنهما مصريان، وإن كان الحموى قد ذكر مصر فى كلمته، فإن عبدول لم يذكر فى كلمته سوى بلد آخر غير مصر. أنا هنا مش علشان أقول ده بيحب مصر وده لأ، ولا ده وطنى والتانى مش وطنى، ولا أى حاجة من دى خالص. أنا عاوزة أقول كلمة واحدة، وهى إنه فى الدول الكبيرة والناضجة سياسيا، لا شىء يمشى بالبركة، ونائب أو عشرة فى برلمان لن يغيروا الكون.
وبعدين، سواء شالوا ألدو أو شالوا شاهين أو رفدوهم هما الاتنين... إحنا بعون الله مش عايزين لا ألدو ولا شاهين ولا غيرهم.