ويركز المشروع على الأوعية الدموية الدقيقة والأنسجة العصبية في الجزء الخلفي من العين.
وسيحلل الباحثون صورا مأخوذة خلال فحوص روتينية، ثم يقارنون التغيرات التي ترصدها البرامج في هذه الصور بما تظهره السجلات الصحية للمرضى.
اقرأ أيضًا: 9 فواكه وخضراوات تمنحك بوتاسيوم بنسب كبيرة وتدعم صحة القلب
والسؤال الذي يسعون إلى الإجابة عنه هو ما إذا كانت هذه التغيرات تسبق ظهور المرض، ومدى دقتها في التنبؤ به.
وحصل مركز الأبحاث والابتكار في طب العيون الشمالي، التابع لجامعة سندرلاند، على تمويل حكومي قدره 12.2 مليون جنيه إسترليني.
وأوضح ماثيو كامبل، الرئيس المشارك للمركز، أن التمويل سيساعد الباحثين على تطوير التقنية واختبارها داخل مؤسسات الرعاية الصحية.
ويخطط الفريق لتوسيع أبحاثه مستقبلا لدراسة ما إذا كانت صور العين تحمل أيضا مؤشرات مبكرة على خطر الإصابة بالخرف أو السكتة الدماغية، بحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".