الاثنين 02-11-2026 05:16 كتب: رجب رمضان

المتحف اليونانى بالإسكندرية تصوير : آخرون

المتحف اليونانى بالإسكندرية

المتحف اليونانى بالإسكندرية

يحتفل المتحف اليونانى الرومانى فى الإسكندرية، المتحف الوحيد المتخصص فى الحضارة اليونانية الرومانية فى دول حوض البحر الأبيض المتوسط، بالذكرى السنوية الثالثة لافتتاحه يوم 7 نوفمبر المقبل.

وقالت الدكتورة ولاء مصطفى، مدير عام المتحف، إنه سيتم تنظيم احتفالية ضخمة للاحتفال بالذكرى السنوية الثالثة لافتتاح المتحف، تزامناً مع ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، من خلال يوم ثقافى فنى متكامل، السبت الموافق 7 نوفمبر 2026، مشيرة إلى أن البرنامج الاحتفالى يتضمن برنامجًا ثقافيًا من محاضرات علمية لنخبة من الأساتذة والمتخصصين فى علم المتاحف والآثار والسياحة، بالتعاون مع كلية السياحة والفنادق، وعرض الفيلم التسجيلى الوثائقى «السادات» إحياءً لذكرى بطل الحرب والسلام الرئيس الراحل أنور السادات، وافتتاح معرض «المكتبة الوثائقية والمقتنيات التراثية» بالتنسيق مع مكتبة الإسكندرية، وورشة حكى ثقافية مميزة، وعرض فنى استعراضى لفريق «ستوريت» للفنون الشعبية والاستعراضية.

اقرأ أيضًا: اشتريت شقة من دون عداد كهرباء؟.. اعرف خطوات توصيل التيار وتركيب عداد رسمي

وأوضحت فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، أن المتحف اليونانى الرومانى يُعد ثانى أقدم متاحف مصر، وجاءت فكرة إنشائه حفاظًا على الإرث الثقافى لمدينة الإسكندرية، خصوصًا مع تحقيق العديد من الاكتشافات الأثرية بها منذ عام 1878م، ولذلك تم اختيار الموقع وقام المهندسان الألمانى ديتريش والهولندى ليون ستينون ببناء مبنى المتحف الحالى على طراز المبانى اليونانية، ليتم افتتاح المتحف فى عهد الخديوى عباس حلمى الثانى فى 26 سبتمبر عام 1895م، ثم تم تسجيل المتحف فى عام 1983م ضمن الآثار الإسلامية والقبطية.

وأشارت إلى أنه تم إغلاق المتحف فى عام 2005 بهدف البدء فى مشروع ترميمه، وتم البدء فيه عام 2009، إلا أنه توقف عام 2011، ثم استئنف العمل بالمشروع عام 2018 حتى تم الانتهاء منه بالكامل وافتتاحه فى 11 أكتوبر 2023، وجاءت خطة تطوير المتحف اليونانى الرومانى بهدف السعى لوضع الإسكندرية مرة أخرى على خريطة أولويات السائح الأجنبى، وجذب عدد أكبر من الزوار لدعم الاقتصاد الوطنى، بالإضافة إلى تعزيز الرسالة العلمية والثقافية لهذا الصرح الأثرى الكبير، لكونه واحدًا من أهم وأعظم متاحف دول حوض البحر المتوسط.

وأضافت:«يضم المتحف اليونانى الرومانى بالإسكندرية بعد التطوير 6 آلاف قطعة أثرية، ويتكون مبناه من الطابق الأرضى وبه 27 قاعة عرض، تُعرض القطع الأثرية فيها بـ 44 فاترينة بالترتيب التاريخى، بداية من عصر ما قبل الإسكندر الأكبر بالقرن الخامس قبل الميلاد، حتى العصر البيزنطى بالقرن السادس الميلادى، كما يشتمل الطابق الأرضى على الحديقة المتحفية »الباثيو« ومخازن الآثار ومعامل ترميم الآثار العضوية وغير العضوية، وطابقً يعلو الطابق الأرضى »الميزانين« يضم 4 قاعات، هي: قاعة التربية المتحفية، والأرشيف والتسجيل، وقاعة المستنسخات الجبسية »الجيبسوتيكا« والتى كان يعرض بعضها بالمتحف القديم، وقاعة الدراسة».

ويعرض فى الطابق الأول القطع الأثرية وفقًا للتصنيف النوعى، ويضم عدة قاعات من بينها: قاعة النيل، والصناعة والتجارة، والعملة، والفن السكندرى، ومنطقة كوم الشقافة والبوباستيون بالإضافة إلى مكتبة تضم أندر الكتب بالعالم وقاعة للمحاضرات.

وفى شأن متصل، تزامناً مع الاحتفال بذكرى افتتاح المتحف اليونانى الرومانى بالإسكندرية، أُقيمت بقاعة المكتبة بالمتحف محاضرة بعنوان «الكميت حكاية أول كتاب تعليمى فى مصر القديمة »، ألقتها الدكتورة هاجر حسن احمد على، أستاذ الآثار المصرية وأمين متحف بالمتحف اليونانى الرومانى ومسؤل قاعدة البيانات الرقمية.

وتناولت المحاضرة بعض النقاط المهمة تتمثل فى الإبداع الحضارى للحضارة المصرية القديمة هى نتاج تعليم دؤوب للتلاميذ فى المدارس حيث استخدمت بعض النصوص الأدبية بكافة أنواعها كمقررات دراسية لتعليم التلاميذ الأساليب الأدبية المختلفة، فعلى سبيل المثال تم استخدام «تعاليم أمنمحات»، و«تعاليم خيتى بن دواوف، و«أنشودة النيل» و«تعاليم رجل لابنه» كمقررات دراسية.