الاثنين 02-11-2026 05:04 عبد المنعم عمارة

حوارات تدور بينى وبين شباب ألتقى بهم أسبوعيًا يطلبون أن أتحدث عن خبراتى وما قمت بتنفيذه فى مجال الرياضة والشباب.

(أ) عن مقدمى البرامج، ومنهم رؤساء تحرير البرنامج.. هنا سؤال من الذى يأتى بالأخبار الكروية.. هل رئيس التحرير أم مقدم البرنامج؟

اقرأ أيضًا: ما الفرق بين العفو والعافية؟.. البحوث الإسلامية يوضح

(١) البرنامج معظمه حوالى ساعة ونصف: النصف أغانى، النصف إعلانات، وربع مقدمة صاحب البرنامج، تكرار اسم صاحب البرنامج بين كل فقرة وأخرى.

(٢) البرامج معظمها إخبارية لا تتضمن سوى أخبار الكبيرين الأهلى والزمالك.

(٣) المذيع أضعف من الذى يحاوره، الضيف أقوى من صاحب البرنامج، الضيف يتكلم ويتكلم ويتكلم، وصاحب اليرنامج كلامه على أده وقليل.

(ب) شائعات زادت على المدير الفنى معتمد جمال لفوزه بالرغم من سوء الأداء، مرة يقولون محظوظ، ويتبقى أن يقولوا إنه مخاوی، كما قالوا على مدير فنى ناجح قبل ذلك.

(ج) أنا مع ما يقال عن أن جماهير الزمالك رقم ١ لا اللاعب رقم ١٢ فى اللغة العربية، قول إن (هذا مدح فى صورة ذم، أى كلام حلو بداخله ذم)، ترى: هل جماهير الزمالك تصدق كل الثناء الذى يقال عنهم؟

(د) لا أصدق ما قرأته اليوم من أن هناك خلافات فى اتحاد الكرة حول اختيار الجهاز الفنى للمنتخب الأوليمبى، لا أصدق أن يقال ذلك والمهندس هانى أبوريدة على رأس الاجتماع.

مشاعر .. الأحياء الشعبية زمان.. الفتونة والجدعنة

(١) تميز الشعب المصرى عبر تاریخه باسم (مصر أم العالم) وبصفات اجتماعية ونفسية فريدة تشكلت عبر آلاف السنين مع نهر النيل والحضارات المختلفة.

تمنيت أن أكون حاضرًا والقاهرة تحصل على جائزة الجمال وأنظف مدينة فى العالم.. بعدما كنت ومازلت حزينًا عندما أرى أنها فقدت جمالها ونظافتها، ويسيطر عليها التوك توك والموتسيكلات والكلاب المشردة والقطط كذلك، والقمامة التى تملأ أحياء كثيرة فيها.

(٢) اسمح لى بنقلة أخرى عن طبائع المصريين، وهى:

خفة الدم- حس الفكاهة- السخرية حتى فى أصعب المواقف- الكرم- طيبة القلب- حب الوطن- ثم التلاحم الشديد بين الأسرة المصرية، ثم صفة مهمة هى تجنب العنف.

(٣) اسمح لى بأن أنقلك نقلة أخرى عن إحدى روايات الأديب العالمى تجيب محفوظ، حيث أدخل فى بعض رواياته الفتوات زمان من الحارة الشعبية، تحدث عن طبائعهم وصفاتهم وأخلاقهم وتواريخهم. فكرتنا دائمًا كانت حلوة عن الحارة الشعبية التى رأيناها فى الأفلام المصرية القديمة وأحببناها بسبب روح الأسرة والتلاحم بین ساكنيها ومساعدتهم لبعضهم البعض، هنا أدخل الأديب الكبير فى رواياتها ما سميناه الفتوات أو الفتونة والجدعنة، وأن الفتونة هى القوة الجوهرية فى الحارة المصرية، عن الفتوة الذى يسيطر على الحارة بنبوته ورأسه وقدميه وأتباعه الذين حولوا أيام الحارة إلى أيام رعب وذل ونفاق، وفرض الإتاوات يسيطر على الحى ويستمر حتى يأتى رجل أقوى منه ليتغلب عليه ويتولى هو المهمة.

ويتبقى السؤال أو الأسئلة:

هل اختفت الصفات الحلوة لدى المصريين، اختفت خفة الدم وحس الفكاهة، واختفت الحارة الشعبية بحلاوتها وجمال لسانها، وحل محلها المساكن الفاخرة والكومباوندات فى كل صحراء القاهرة، فهل ضاعت القاهرة أجمل وأنظف عاصمة فى العالم؟

أترك لحضراتكم الإجابة.

مينى مشاعر ..

عمر خيرت .. موسيقى بربطة عنق تناسب البسطاء

قال موسيقى بربطة عنق تناسب أيضًا البسطاء، استمتع بموسيقاه وأناقته وبفرقته الموسيقية الأنيقة، أنت من الأوبرا تستمع إلى موسيقاه الرائعة وألحانه وأناقة وشياكة الجميع.

أحزن عندما أرى مطربى ومطربات هذه الأيام (أقصد المطربين فقط) بملابسهم الغريبة والحظاظات فى أياديهم. صداقتى قديمة بالمطرب عمرو دياب، أحزن عندما أراه على المسرح، تمنيت أن أراه کما عبدالحليم حافظ وهانى شاكر بملابس أنيقة، وفرقته الموسيقية نراها أنيقة الملابس، لا هو يرقص ولا هم كذلك.. ربطة العنق أيضًا تناسب البسطاء.