تحولت أروقة سوق الأفلام الأمريكى الحالى إلى ساحة للحديث عن أحدث المشاريع السينمائية الساخنة، حيث تم الإعلان رسميًا عن بدء التحضير لفيلم الرعب والإثارة النفسى الجديد Feed بطولة النجمة العالمية المرشحة لجائزة الأوسكار، روزاموند بايك، إلى جانب مشاركتها فى العملية الإنتاجية، وجاء هذا الإعلان بناءً على تقرير صحفى بارز نشرته مجلة "هوليوود ريبورتر" الأمريكية ليضع العمل فى مقدمة المشاريع الأكثر ترقباً لموسم الإنتاج السينمائى المقبل.

هوس الشهرة ومنصات التواصل الاجتماعي

تتمحور قصة فيلم Feedالمقتبسة فكرته من فيلم الرعب الفنلندى الشهير Hatching الصادر عام 2022، حول شخصية "إيرين" (روزاموند بايك)، وهى أم وحيدة تعانى من هوس شديد وجامح لتحويل ابنتها المراهقة التى تمارس رياضة الجمباز إلى نجمة ومؤثرة بارزة عبر منصات التواصل الاجتماعى "Momfluencer" وتأخذ الأحداث منعطفاً مرعباً وسوداوياً عندما تكتشف الأم مكملاً غذائياً غامضاً ومجهولاً من الكولاجين يعد بمنح ابنتها وهجاً وشهرة سريعة، وبالفعل يتحقق النجاح الرقمى الخاطف، ولكن بالتزامن مع بدء الفتاة فى خوض تحول جسدى وحشى ومسخ مرعب.

اقرأ أيضًا: رغم المنافسة الشرسة.. رعب Clayface يواصل حصد الملايين فى السينمات

معالجة سينمائية معاصرة لجنون الأمومة

يتولى مأمورية إخراج العمل المخرجة ليزلى هيدلاند، صانعة مسلسل Russian Doll ومسلسل ديزنى والستار وورز الأخير The Acolyte، عن سيناريو وحوار صاغته الكاتبة دانييلا إيزاكس وفى بيان فنى رسمي، عبرت روزاموند بايك عن حماسها الشديد للمشروع قائلة: "لطالما أردت تقديم فيلم يتلاعب بشكل فوضوى وسوداوى مع هوسنا المعاصر بوسائل التواصل الاجتماعى وتحسين الذات، واستكشاف الرغبة العارمة فى الشهرة دون امتلاك مهارة حقيقية، وإبراز الجوانب المرعبة للأمومة الحديثة، وفيلم Feed يتعامل مع كل هذه التناقضات بحرفية".

شراكة إنتاجية وتسويق دولى واسع

من المقرر أن يتم إنتاج الفيلم عبر مظلة شركة "برايميتيف ستريك" المملوكة لـ روزاموند بايك، بالتعاون مع باقة من منتجى الرعب المخضرمين مثل ستيفن شنايدر من شركة "سبوكى بيكتشرز" وستقود شركة "ذا فيترنز" عمليات بيع حقوق التوزيع الدولى للفيلم وعرضه فى السوق العالمى بدءاً من الأسبوع المقبل، بينما تتولى وكالة CAA Media إدارة المبيعات داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وسط توقعات قوية بأن يحقق العمل صفقات شراء قياسية نظراً لقوة الأسماء المشاركة وخلفية القصة الجاذبة.