
في أجواء تحليلية مثيرة عبر شاشة القناة الرياضية السعودية، كشف الإعلامي والناقد الرياضي حمد الصويلحي تفاصيل حصرية ومهمة عن ملف “خصخصة الأندية السعودية”، معتمدًا على وثائق رسمية وأرقام دقيقة تُظهر الحقائق التي كانت مثار جدل لفترة طويلة في الوسط الرياضي السعودي.
حقائق متجددة في ملف خصخصة الأندية السعودية
بيان 16 أبريل 2026: استحواذ شركة المملكة القابضة على الهلال
في خطوة مهمة، أوضح الصويلحي أن في 16 أبريل 2026، أبرم صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة اتفاقية لشراء 75% من أسهم نادي الهلال، بقيمة إجمالية بلغت 840 مليون ريال من أصل مليار و400 مليون ريال لرأس مال النادي. هذا البيان التاريخي يكشف هيكلة ملكية الهلال الحالية بشكل رسمي ودقيق.
تفاوت نسب الملكية بين الهلال والأندية الكبرى الأخرى
أظهر تحليل الصويلحي أن صندوق الاستثمارات العامة يمتلك فقط 5% من أسهم نادي الهلال، مقارنة بنسبة 75% في أندية النصر، الأهلي، والاتحاد، مما يفسر الاختلاف في استراتيجيات الدعم والتمويل بين هذه الأندية الكبرى.
دور صندوق الاستثمارات العامة في دعم الأندية
أكد الصويلحي أن الصندوق لم يعد يساهم ماليًا بشكل مباشر في نادي الهلال، بل يركز على تحقيق عوائد مالية من الاستثمارات، ويعتمد على رعاية شركات كبرى تابعة له مثل القدية والدرعية ونيوم وأرامكو، لدعم الأندية والترويج للمشاريع الوطنية عبر رعايتها.
تغريدة الأمير الوليد بن طلال وتأثيرها على جماهير الهلال
علق الصويلحي على تغريدة الأمير الوليد بن طلال، مؤكدًا أن حرية الإنفاق المالي للنادي من حقه تمامًا كمالك فعلي، وأن دعمه للنادي يعتبر خطوة طبيعية، مضيفًا أن ما وصفه بـ”الهدوء الذي يسبق العاصفة” يشير إلى تحضيرات ضخمة ومرحلة جديدة من التغيير داخل نادي الهلال.
قانون الموازنة المالية وانعكاسه على ميزانيات الأندية الكبرى
نبه الصويلحي إلى تراجع ميزانيات الأندية الأربعة الكبرى (الهلال، النصر، الاتحاد، الأهلي) بنسبة تصل إلى 50%، مؤكدًا أن نظام “العمل النظيف” الجديد يلزم الأندية بموازنة الإيرادات مع المصروفات، ما يحد من التبرعات العشوائية، ويعطي الأفضلية للهلال بسبب قدراته الاستثمارية القوية التي تضاعفت مقارنة بالمنافسين.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.




